رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى ميلاد إحسان القلعاوي.. سيدة الأداء الصادق وأيقونة الأم القوية في الدراما المصرية

26-4-2026 | 04:04

إحسان القلعاوي

طباعة
ياسمين محمد

تحل ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة إحسان القلعاوي، التي تركت بصمة فنية مميزة في وجدان الجمهور المصري، بعدما قدمت مسيرة حافلة تنوعت بين الإذاعة والسينما والتلفزيون، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه التي جسدت أدوار المرأة القوية والأم الصلبة بصدق وإتقان.

 

ولدت إحسان القلعاوي في أسرة فنية، ما ساهم في تشكيل وعيها المبكر بعالم الفن، قبل أن تبدأ مشوارها الأكاديمي بالحصول على ليسانس الآداب في اللغة الفرنسية، ثم تلتحق بـمعهد الفنون المسرحية، لتشق طريقها بثبات نحو النجومية.

انطلقت مسيرتها الفنية عبر الإذاعة خلال خمسينيات القرن الماضي، حيث تألقت بصوتها المميز في عدد من البرامج والمسلسلات، وكان من أبرز أدوارها شخصية "خالتي بمبة" في برنامج "ربات البيوت"، والتي حققت من خلالها انتشارًا واسعًا. كما شاركت في أعمال إذاعية بارزة مثل "عودة الروح" و"عائلة مرزوق أفندي"، لتؤكد قدرتها على التنوع والإبداع.

وعلى صعيد الدراما التليفزيونية، نجحت القلعاوي في تقديم مجموعة من الأدوار التي علقت في أذهان المشاهدين، خاصة أدوار الأم والحماة ذات الشخصية القوية، مستفيدة من ملامحها الجادة وحضورها اللافت. وكان من أبرز مشاركاتها مسلسل "قضية نسب" إلى جانب عبلة كامل، فيما يعد مسلسل "هيما.. أيام الضحك والدموع" آخر ظهور درامي لها.

أما في السينما، فقد قدمت مجموعة متنوعة من الأعمال التي جمعت بين الكوميديا والدراما، من بينها "على سبايسي"، "ليلة سقوط بغداد"، و"رحلة مشبوهة"، لتؤكد قدرتها على التنقل بين مختلف الألوان الفنية.

وفي عام 2018، رحلت إحسان القلعاوي عن عالمنا خلال تواجدها في الولايات المتحدة الأمريكية، لتُسدل الستار على رحلة فنية ثرية، لكنها تظل حاضرة بأعمالها التي شكلت جزءًا أصيلًا من ذاكرة الدراما المصرية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة