رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

"الرشاش".. حكاية بطل سطر اسمه في سجل شهداء الوطن| فيديو

25-4-2026 | 22:00

حكاية بطل

طباعة
كريم عرفة

نشر العميد أركان حرب، غريب عبدالحافظ غريب، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، الفيلم الأول من سلسلة أفلام «حكاية بطل» بعنوان: "الرشاش – رقيب عمرو أسامة عليوة"، وذلك في إطار توثيق بطولات شهداء القوات المسلحة وتسليط الضوء على تضحياتهم في سبيل حماية الوطن.

ويتناول الفيلم سيرة الشهيد رقيب عمرو أسامة عليوة، أحد أبناء القوات المسلحة المصرية الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن خلال الحرب على الإرهاب في شمال سيناء.

نشأة البطل الشهيد عمرو أسامة عليوة

ولد الشهيد في 26 نوفمبر 1997 بقرية مليح التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، وتخرج في الدفعة 156 من معهد ضباط الصف المعلمين، قبل أن يلتحق بالخدمة ضمن صفوف الكتيبة 103 صاعقة، التي شاركت ضمن عناصر القوات المسلحة في تنفيذ مهام مكافحة الإرهاب بشمال سيناء.

وخلال فترة خدمته، كان الشهيد نموذجًا للجندي المصري الذي يتحمل المسؤولية في أصعب الظروف، ويتمسك بواجبه الوطني بإيمان راسخ بأن الدفاع عن الأرض والعِرض عهد لا ينكث.

حكاية البطل الرقيب عمرو أسامة عليوة

قال مقدم أركان حرب هيثم محمد سعيد، إن تلك العملية كانت ضمن العمليات الشاملة لمطاردة والقضاء على العناصر التكفيرية.

من جانبه، أوضح رقيب أول محمود عبد الرحمن، أن الشهيد البطل التحق بالقوات المسلحة عام 2016، وقبل التحاقه بالكتيبة التحق بمعهد ضباط الصف المعلمين، مضيفًا أنه بعد ذلك انضم إلى الكتيبة 103 صاعقة.

يوم الاستشهاد 3 أغسطس 2022

وتابع المقدم هيثم أنه فور وصول المعلومات من مجلس الأمن يتم البدء في استطلاع الأرض على الطبيعة، وفي تلك العملية تم استطلاع الأرض قبلها بـ48 ساعة، ثم التحضير للعملية والتجهيز لها من معدات وأجهزة، ثم توجهت الكتيبة لتنفيذ العملية يوم 3 أغسطس 2022.

وتحدث عقيد أركان حرب أحمد فتحي يوسف قائلًا إنه لم يكن يمر يوم دون تكليفهم من القيادة العليا في قطاع تأمين شمال سيناء بتنظيم كمين لعناصر تكفيرية، أو تنفيذ غارات على أماكن تواجدهم، أو القيام بمداهمات نهارية.

إخلاء الشهيد في ظروف أصعب من ظروف القتال  

من جهته، قال رقيب أول أحمد إبراهيم حامد إن أصعب المواقف التي مرت عليه في حياته كانت استشهاد الشهيد عمرو أسامة، مضيفًا: "حملت الشهيد على كتفي وسرت به مسافة 3 كيلومترات في ظروف صعبة وتضاريس قاسية وتحت نيران مستمرة، لكن لم يكن من الممكن أن أتركه، لأننا تدربنا على ألا نترك أي شهيد خلفنا، بل نعود به معنا دائمًا".

كما عاود المقدم هيثم سعيد الحديث، قائلًا إنه من أصعب المهام التي قد تواجه أي مقاتل هي مهمة إخلاء الشهيد، والحفاظ على تماسك الأفراد بعد فقدان زميل لهم، وهو ما يتطلب دورًا كبيرًا من القادة.

رسالة حقيقة من الرقيب عمرو أسامة قبل الاستشهاد

وقبل وفاته مباشر، قال الشهيد عمرو أسامة في رسالة بخط يده قبل أن ينال الشهادة: "أبي الغالي يا أول نظراتي في الحياة يا بلسم قلبي الشافي ستبقي قدوتي مهما تعظم الناس من حولي".

وأضاف الشهيد: "أخوتي أنتم ظلي الذي أذهب أليه في همومي وأحزاني، أنتم نعم من الله سبحانه وتعالي علي، أنتم تحلو الحياة بكم وحماية وظهري وسندي اللهم أحفظهم يا رب العالمين".

وأكمل قائلًا: "أمي أنت التي تعطيني من حياتك وحنانك ولا تنتظري مقابل، فيا أمي مهما حاولت أن أفعل لن أستطيع أن أرد جزء من ما قدمتيه ولو بجزء صغير، أمي أنا كل ما أريده في تلك الحياة هو رضاك يا أمي".

تضحيات أبطال القوات المسلحة

وتعكس قصة استشهاد الرقيب عمرو أسامة وزملاؤه، حجم التضحيات التي يقدمها أبطال القوات المسلحة، وتجسد معاني الشجاعة والانتماء، حيث يظلون دومًا خط الدفاع الأول عن أمن واستقرار الوطن، وصون مقدساته، وستبقي مصر فخورة ممتنة شاكرة بكل حب ومتذكرة بكل إخلاص لشهدائها الذين ضحوا بحياتهم من أجل مصر.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة