رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

اللواء على حفظى: سيناء درع مصر.. وخطط الطامعين لن تنجح


25-4-2026 | 12:41

اللواء على حفظى.. مساعد وزير الدفاع ومحافظ شمال سيناء الأسبق

طباعة
حوار: منار عصام عدسة: إبراهيم بشير

فى كل عام، تستعيد مصر ذكرى تحرير سيناء، تلك البقعة الغالية التى ارتوت بدماء الشهداء لتعود درعًا حامية للوطن، وفى هذا الإطار تحدثت «المصور» مع اللواء على حفظى مساعد وزير الدفاع ومحافظ شمال سيناء الأسبق وأحد أبطال حرب أكتوبر، الذى يرسم لنا لوحة متكاملة عن سيناء: من درعها التاريخية، إلى مخططات الطامعين، مرورًا بملحمة حرب الاستنزاف، وحتى رحلة الـ22 عامًا التى أعادت فيها مصر استرداد أرضها وكرامتها. فإلى نص الحوار.

 
 

بمناسبة عيد تحرير سيناء، فى الآونة الأخيرة، ترددت مخططات لتهجير الفلسطينيين تقضى باقتطاع جزء من سيناء، كيف تنظر إلى هذه المقارنة بين استعادة كل شبر بالدماء عام 1973، وهذه المخططات؟

دعنا ننظر للأمور بعمق، لأننا نتحدث عن واقع معاصر نعيشه. سيناء، منذ التاريخ المصرى القديم، كانت وستظل الدرع الذى يحمى مصر من الطامعين فى خيراتها وطوال التاريخ كانت معظم الغزوات التى تعرضت لها مصر تأتى من الشرق، من اتجاه سيناء. الهكسوس، التتار، الحيثيون، العثمانيون، الصليبيون، وأخيرًا إسرائيل – كلهم أتوا من هذا الاتجاه. إذن، سيناء ليست بقعة أرض عادية كبقية أقاليم مصر؛ إنها إقليم ذو خصوصية، مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالأمن القومى المصري.

ما الأهمية التاريخية والاستراتيجية لشبه جزيرة سيناء لمصر، وكيف تغير مفهومها بعد حرب 1973؟

تُعد سيناء على مدار تاريخها بمثابة مسرح العمليات العسكرية التى تحمى مصر من غزوات الشرق، فهى تعتبر قدس الأقداس، كما وصفها الراحل جمال حمدان، فهى على مر العصور الدرع الحامية لمصر من المعتدين والطامعين، والأرض التى منحها الله -عز وجل- وفرة من النعم والثروات، وباركها بإرسال الرسل والأنبياء عبر الزمن، ولسيناء مكانة وقيمة عظيمة فى قلوب المصريين الذين دافعوا عن مصر من خلالها، لأن معظم الغزوات أتت من الشرق حيث سيناء؛ لذا كانت سيناء هى المسرح الذى تجلت فيه البطولات عبر العصور، حيث أظهر المصريون قدرتهم على هزيمة الهكسوس، والمغول، والحيثيين، والتتار، والإنجليز، والفرنسيين، واليونانيين، والصليبيين.

والرؤية الاستراتيجية الجديدة، التى تبلورت بعد ملحمة 1973 وأجبرت العدو على قبول السلام، غيّرت مفهوم سيناء لتصبح أرضًا للخير والتنمية فى مصر، تضم جميع مقومات النهضة الشاملة، وتتحول إلى جسر عبور جديد لمستقبل مصر، بعدما تغيرت ملامح الحياة فيها للمرة الأولى منذ آلاف السنين فى تاريخ البلاد.

ونتاج إطلاق المشروع القومى لتنمية سيناء والذى أقلق الطرف المعادى، وبالتالى كانت لهم مطامع لم تتوقف بنصر أكتوبر، ولكن امتدت حيث يبحثون عن الأدوات التى تحقق لهم أهدافهم، فعندما فشل الإسلام السياسى فى تحقيق أهدافهم لجأوا إلى الإرهاب، وهذه المعركة من المعارك العظيمة التى تبرز قدرة وقوة الجيش المصرى، والتى أصبحت تجربة تدرس فى مختلف دول العالم، وأصبح أول جيش على مستوى العالم ينجح فى القضاء على الإرهاب بكل أشكاله وهذا يعد فخرا لجميع المصريين كفخر نصر أكتوبر 1973، فمصر لاتزال فى صراعات حتى الآن، ولكن شكل وأساليب الصراع اختلفت كليا عما سبق، ولكن أهداف ومطامع الأطراف الأخرى لم تختلف.

سيناء تحمل خصوصية استراتيجية، لكن هناك أيضًا بُعدًا عقائديًا لها عند الإسرائيليين.. تعقيبك؟

هذا صحيح، وهذه هى النقطة الثانية. فى المعتقدات اليهودية التى تُغرس جيلًا بعد جيل، تعتبر سيناء جزءًا من كيان إسرائيل كما يزعمون. هذا التصور موجود ومُتَوَارِث، وهو أحد أهدافهم التوسعية للسيطرة على المنطقة عبر سيناء. أذكر أن مناحم بيجين قال ذات مرة: «أريد أن أُدفن فى سيناء». وهو ما يدل على الارتباط الروحى لذلك، عندما نفكر فى سيناء، لا نفكر فيها كمنطقة مثل البحر الأحمر أو الصحراء الغربية أو الجنوب، بل هى على الدوام مرتبطة بالأمن القومى المصرى.منذ نشأة إسرائيل عام 1948، أصبحت سيناء مقابلة للتهديد الرئيسى لمصر مقارنة ببقية الاتجاهات (البحر المتوسط، الغرب، الجنوب). ففى المنظور العسكرى، الاتجاه الاستراتيجى الأخطر الذى يهدد مصر هو الاتجاه الشمالى الشرقى حيث اتجاه إسرائيل وسيناء.

كيف يمكن أن نقيّم الأحداث التاريخية الكبرى مثل ثورة 1952 وثورة 30 يونيو بطريقة متوازنة؟

هذه نقطة جوهرية. أريد أن أوصل رسالة لنا كمصريين: للأسف، البعد العاطفى غالبًا ما يسبق الجانب العقلى والحكيم فى تقييمنا للأمور. يجب أن نقيّم بعقلانية. عندما نتذكر ثورة 1952 – ولا يمكن أن نذكرها دون أن ننصفها – علينا أن نغرس فى الأجيال الحالية والمستقبلية حقيقة مهمة. الراحل الرئيس جمال عبد الناصر، المحرك الرئيسى لتلك الثورة، أتى بإنجاز عظيم. هل تعلمون أن مصر ظلت حوالى 2500 سنة – من 300 سنة قبل الميلاد حتى ثورة 1952 – لم يحكمها مصري؟! الفرس حكموا أكثر من 100 سنة، ثم البطالمة اليونان حوالى 300 سنة، ثم الرومان 700 سنة، ثم العرب (الفاطميون والأيوبيون والمماليك) حوالى 900 سنة، ثم العثمانيون، ثم تركيا، ثم أسرة محمد على. قليلون من المصريين يعرفون هذه المعلومة. إذن، كيف استطاع جمال عبد الناصر أن يعيد لمصر حكم أبنائها؟ هذا إنجاز عظيم، رغم أن أى ثورة فى بداياتها تفتقر للخبرات السياسية الواسعة، ولها إيجابيات وسلبيات. وكذلك نذكر للرئيس السيسى أنه أنقذ مصر من كارثة محققة لولا ثورة 30 يونيو 2013.

لكن ثورة 1952 هددت مصالح الغرب الاستعمارية، فسعت إسرائيل بدعم غربى لاحتلال سيناء؟ كيف ترى هذا الرأي؟

نتيجة ثورة 52، تغيرت الخريطة السياسية فى المنطقة والعالم. بدأت دول كثيرة فى التحرر واستعادة سيادتها، لأن منطقتنا قبل 52 لم تكن فيها دول مستقلة بالكامل؛ كنا تحت الانتداب البريطانى، ولا نستطيع فعل شيء دون موافقة المندوب السامى. هذا التوجه المصرى للتحرر أثّر على مصالح الدول الغربية المستعمرة (إنجلترا، فرنسا، إيطاليا). أرادوا ردع مصر، فنصبوا لها فخًا، ولم يكن هناك توفيق فى القرار السياسى والعسكرى،فكانت نكسة 5 يونيو 1967. إسرائيل، بدعم غربى واضح – وأنا أعتبرها منذ زمن ولاية تمكنت من احتلال سيناء. يجب أن نعى أن الغرب له مصالحه، ولن يتعامل معنا بنفس المقياس الذى يتعامل به مع إسرائيل التى يعتبرها ابنه المدلل، المسئول عن أمنها وحمايتها، وكانت مصلحة الدول الغربية المستعمرة أن تبقى المنطقة تحت سيطرتها، فسعت لجرنا إلى أزمات، ونجحت فى حرب 67.

إذن.. ما الأسباب التى أدت إلى احتلال كامل سيناء عام 1967؟

يجب أن نعترف بوجود خطأ فى القرار السياسى وخطأ فى القرار العسكرى، ولا نلقى العيب على طرف واحد. أحد الدروس المهمة: لا أحد يخوض حربًا إلا لتحقيق أهداف محددة تحافظ على أمنه واستقراره. إذا كانت الحرب لا تحقق هذه الأهداف، فقرار الدخول فيها خطأ، لأنها تؤدى إلى دمار وخراب أشد مما كان. فى 67، نجح العدو بضربة جوية مفاجئة دمرت فيها مطاراتنا، فشلت قواتنا الجوية. الجيش المصرى فى سيناء كان فى الخطوط الأمامية، لكنه أصبح بلا غطاء جوى، والأرض صحراوية مكشوفة. كيف يتحرك الجيش؟ كيف يحارب؟ لقد ظلم الجيش المصرى لأنه ضُربت قواعده الجوية أولاً. هكذا استطاعوا احتلال سيناء فى ستة أيام فقط، ولذلك سموها «حرب الأيام الستة».

لكن مصر بعد 67 لم تستسلم. حدث ما يشبه المعجزة .. كيف ساهم الشعب المصرى فى تحقيق ذلك؟

هنا يأتى عنوان رئيسى فى تاريخ مصر: عندما تجتمع «العناية الإلهية» مع «الأصالة المصرية» لأبناء أوفياء يحبون مصر، يتحقق المستحيل. فمصر ظلت 2500 سنة تحت احتلال متعاقب، ومع ذلك احتفظت بلغتها وهويتها وحبها لأرضها. هذا لا يمكن إلا بعناية من الله لهذه الأرض الطيبة. يوم 9 يونيو 1967، شعر جمال عبد الناصر بالخطأ السياسى فقرر التنحى. لكن عندما سمع أبناء مصر ذلك، ماذا فعلوا؟ خرجوا فى مظاهرات عفوية – مثلما حدث فى 2011 ولكن بشكل مختلف – وقالوا له: «لا، لا تتنحى. استمر، ونحن سنحقق أهدافنا». وهنا نلاحظ أن الشعب هو الذى حدد الأهداف الاستراتيجية: «يجب أن نستعيد الأرض، ونستعيد كرامة المقاتل المصرى مهما كانت التضحيات». بناءً على ذلك، استمرت العملية.

ما الذى يميز الجندى المصرى عن غيره من جنود العالم، وكيف تعكس طبيعة القسم فى الكلية الحربية ارتباط التضحية والفداء بكرامة الشعب المصرى وأصالته؟

يلتحق الطالب بالكلية الحربية يقسم بأنه سيضحى بروحه من أجل أرضه وبلده وشرفه، وهنا نجد ارتباط التضحية بكيان الإنسان المصرى،فالجندى المصرى يختلف عن أى جندى فى بلد آخر، وتضحيات الشهداء تعبر عن أصالة الشعب المصرى وارتباطه بأرضه.

كم استغرق المصريون لاستعادة أرضهم وكرامتهم؟

كثيرون يظنون أن تحرير سيناء تم فى حرب أكتوبر 1973 فقط، لكن الحقيقة أن رحلة الاسترداد استمرت 22 سنة كاملة، من 1967 حتى استرداد آخر شبر فى طابا عام 1989. هذه السنوات الـ22 قسمت إلى ثلاث مراحل:

1. مرحلة الصراع العسكري: من يونيو 1967 إلى أكتوبر 1973 (ست سنوات).

2. مرحلة الصراع التفاوضى السياسي: من أكتوبر 1973 إلى إبريل 1982 (تسع سنوات) لتحقيق الانسحاب من سيناء.

3. مرحلة الصراع التحكيمى حول طابا: سبع سنوات، حتى 19 مارس 1989.

هذا تبرز قدرة وتصميم وذكاء المصريين على التعامل مع ثلاث مراحل مختلفة: عسكرية، سياسية، وتحكيمية. أريد أن تصل هذه الرسالة للأجيال الجديدة: أرضنا غالية علينا، ولن نتركها مهما كانت التضحيات.

لنبدأ بالمرحلة الأولى: الصراع العسكرى.كيف أعاد الجيش بناء نفسه بعد خسارة 60-70 فى المائة من قدراته أثناء الانسحاب؟

هذه هى المعجزة الحقيقية. الأعداء قدروا أن مصر أصبحت «جثة هامدة» ولن تقوم لها قائمة قبل 20 سنة على الأقل. لكن ماذا حدث على أرض الواقع؟ قناة السويس توقفت (مصدر دخلنا)، السياحة توقفت، والبترول فى سيناء أصبح تحت سيطرة العدو. مع كل هذه الظروف الصعبة سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وعسكريًا، الجيل الذى عاش تلك المرحلة (آباؤنا وجيلنا) قال: «لابد من أمرين: أولاً، إعادة بناء الجيش لحماية البلاد. ثانيًا، تجهيز أنفسنا لتحرير الأرض». كانت هذه المعركة الأولى: معركة إعادة بناء الجيش المصرى رغم كل الظروف الصعبة.

وهل توقفوا عند البناء فقط، أم واصلوا إزعاج العدو؟

بالطبع لا. قررنا أنه طالما أن العدو قابع على أرضنا، فلا يجب أن يرتاح. أطلقنا فكرة «حرب الاستنزاف»، وهى إرسال رسائل شبه يومية للعدو بتكبيده خسائر، فلا يمر يوم دون أن نُوقعه فى خسائر. بدأت بمعركة رأس العش وتدمير المدمرة إيلات. استمرت حرب الاستنزاف حوالى ألف يوم (تقترب من ثلاث سنوات). من هذه الألف يوم، كان هناك 500 يوم أعمال قتال فعلية كبدت العدو خسائر كبيرة فى الأفراد والعتاد.

هل يمكنك إعطاء رقم تقريبى للعمليات التى نُفذت فى تلك الفترة؟

خلال الـ500 يوم من القتال الفعلى، تم تنفيذ ما بين 4000 إلى 5000 عملية عسكرية متنوعة. كيف؟ لأن القيادة العامة أصدرت تعليماتها لكل القوات المصرية (الجيش الثانى،الجيش الثالث، قوات الصاعقة، القوات الجوية، البحرية، الدفاع الجوي) بأن يتم يوميًا تنفيذ ما بين 8 إلى 10 عمليات. العملية حسابية بسيطة فإن 8 عمليات × 500 يوم = 4000 عملية. هذه العمليات شملت: نصب الألغام، الإغارات، اقتحام قوات الصاعقة، قصف مدفعى،دوريات فى عمق العدو لتدمير الأهداف، اشتباكات دبابات لتدمير النقاط القوية للدفاعات. حرب الاستنزاف بحد ذاتها ملحمة عظيمة لم تأخذ حقها فى الإعلام.

حدّثنا عن بطولة الشهيد إبراهيم الرفاعى والمجموعة 39 قتال. كيف ردوا على استهداف المدنيين؟

الإسرائيليون كانت أساليبهم قائمة على الجبن، لا يواجهون القوات النظامية، بل يبحثون عن الضعيف. كانوا يقصفون مصافى البترول فى السويس وأهالى السويس بالمدفعية، ويستهدفون مدنيينا العزل بدم بارد. إبراهيم الرفاعى قال: «هم يفعلون ذلك بنا، إذن نصل إلى مدنهم ونضرب مدنييهم». تسلل سرًا مع مجموعته القتالية إلى الأردن، ثم إلى جنوب إسرائيل، ونفذ عملية ضد مستعمراتهم لتصلهم الرسالة: «كما تفعلون، سنفعل». هذه الروح هى التى ردعت العدو وأظهرت حقيقة أنهم عندما يواجهون مقاتلاً شجاعًا يهربون. لم أكن أصدق هذا إلا عندما رأيتهم بعيني: أول ما تواجههم تجدهم يهربون. هم أبطال ما داموا يملكون الدبابة والمدفع فى مواجهة أعزل، لكنهم جبناء فى مواجهة الأقران.

حرب الاستنزاف هى المعركة الثانية بعد إعادة البناء. فما المعارك الأخرى فى تلك الست سنوات؟

فى الحقيقة، خلال الست سنوات من 67 إلى 73، كانت هناك خمس معارك عسكرية رئيسية، لكن حرب الاستنزاف كانت الأهم؛ لأنها أعادت بناء خبرة القتال لدى الجيش المصرى.تعرفنا على العدو، قدراته، نقاط ضعفه، ولأول مرة اكتشفنا أنه يهرب عندما يهاجم بشراسة. هذا أكسبنا القوة والصلابة استعدادًا لأكتوبر 1973.

ماذا عن المرحلتين التاليتين (التفاوض السياسى والتحكيم)؟

كما ذكرت، بعد النصر العسكرى فى أكتوبر 73، لم نستعد كل الأرض. كان هناك تسع سنوات من التفاوض الدبلوماسى لتحقيق الانسحاب من سيناء حتى إبريل 1982. وفى الشهر الأخير قبل الوصول للحدود، فجر العدو أزمة طابا. لمدة سبع سنوات، كان هناك صراع تحكيمى.هذا يثبت أن العدو لا يفكر تفكيرًا لحظيًا، بل يخطط لعشر سنوات قادمة. هناك أبطال فى الصراع العسكرى،وهناك أبطال فى الصراع الدبلوماسى والتحكيمى.يجب ألا ننسى أحدًا.

رسالتكم الأخيرة للأجيال الجديدة فى عيد تحرير سيناء؟

أريدهم أن يعرفوا أن استعادة الأرض استغرقت 22 عامًا، وبذلوا فيها دماءً وعرقًا وصبرًا. سيناء ليست مجرد أرض، إنها درع مصر القومية، وكرامة المقاتل المصرى،وشاهدة على أن العناية الإلهية تحمى هذا الوطن إذا تمسك أبناؤه بأرضهم. لا تفرطوا فى أى شبر، وتذكروا أن السياسة فن الممكن، لكن الإرادة المصرية تجعل المستحيل ممكنًا. حفظ الله مصر، وحفظ سيناء درعًا وعزًا.

    كلمات البحث
  • ذكرى
  • تحرير
  • سيناء
  • المصور
  • الحوار

أخبار الساعة

الاكثر قراءة