أعلن محافظ أسوان المهندس عمرو لاشين الانتهاء من 70% من مشروع إنشاء محور وكوبرى دراو الحر من خلال الهيئة العامة للطرق والكبارى التابعة لوزارة النقل، والذى يعتبر أحد أبرز المشروعات الاستراتيجية، ويبلغ طول المحور والكوبرى 18 كيلو مترا وبعرض 21 مترا، وبتكلفة إجمالية بلغت نحو ملياري جنيه، حيث من المقرر الانتهاء منه فى نهاية ديسمبر القادم.
وقال محافظ أسوان - خلال تفقده أعمال الإنشاءات بمحور وكوبرى دراو، اليوم السبت - "إن المشروع يأتى في إطار خطة الدولة الطموحة لتطوير البنية التحتية وتعزيز شبكة الطرق القومية، وتحقيق الربط المتكامل بين شرق وغرب نهر النيل من خلال تنفيذ عدد من المحاور العرضية الحيوية، التي تُعد شريانا جديدا للتنمية فى صعيد مصر".
وذكر بيان صحفي صادر عن المحافظة أن محافظ أسوان استمع إلى شرح مفصل من المهندس عيد كرومر رئيس الإدارة المركزية لفرع الهيئة العامة للطرق والكبارى بأسوان، مؤكداً أن الكوبرى يعد نقلة نوعية في حركة النقل والخدمات اللوجستية بالمحافظة، كما يربط المحور بين الطريق الصحراوى الغربى وطريق (القاهرة/ أسوان) الزراعى الشرقى، مروراً بالطريق الزراعى الغربى عابراً نهر النيل، بما يسهم فى تحقيق سيولة مرورية غير مسبوقة.
وأشار كرومر إلى أن المشروع سيساهم فى إحداث طفرة حقيقية فى دعم التنمية الإقتصادية والاجتماعية، حيث يسهل حركة الأفراد والبضائع، ويعزز فرص الإستثمار، ويخدم المجتمعات العمرانية الجديدة، فضلاً عن تقليل زمن الرحلات ورفع معدلات الأمان على الطرق.
ومن ناحية أخري، شارك المحافظ في جلسة "عزيزة أمير.. البداية ورحلة المرأة فى السينما المصرية"، والتى تم تنظيمها بمكتبة مصر العامة ضمن فعاليات الدورة الـ10 لمهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة، بحضور السفيرة أنجلينا آيخهورست رئيس بعثة الاتحاد الأوروبى فى مصر، والدكتور لؤى سعد الدين القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، والدكتورة مروة علم الدين القائم بأعمال ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة فى مصر، والسيناريست محمد عبدالخالق رئيس المهرجان.
وقال المحافظ، خلال الجلسة، "إن جوهر صناعة الفن يرتكز فى السينما والثقافة والإبداع باعتباره أثرا ممتدا إلى الأجيال، وهو ما يتضمنه عنوان الجلسة عن عزيزة أمير التى تعد بمثابة شخصية ملهمة للكثير من خلال اتخاذها قرار التمثيل والإنتاج والإخراج لتتغلب على التحديات".
وأشار إلى استمرار الرحلة منذ ذلك الحين من الرائدات إلى نجمات السينما اللاتى صنعن أمجاد يتوارثها جيل بعد جيل، لتجسد بذلك الدور الرائد للمرأة المصرية فى صناعة الفن والثقافة من خلال وضعها لقاعدة ومسار مستمر للإلهام والقدوة، وكل مرحلة فى المجتمع كان لها إنعكاس بناء على الشاشة تم من خلالها التعبير عن التغيرات والقضايا المجتمعية المختلفة.
وأضاف أنه فى ظل وجود شركاء دوليين، مثل الاتحاد الأوروبى وهيئات الأمم المتحدة المختلفة، ومشاركتهم الجادة فى مهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة، يعكس بأن الثقافة أصبحت لغة مشتركة بين المجتمعات فى الوطن الواحد والعالم كله، ولذا فإن كل فيلم يعتبر هو بداية حكاية جديدة.