رحب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف، بالتقدم المحرز في ملفات الوصول الإنساني والحماية القضائية والإفراج عن السجناء وآليات مراقبة وقف إطلاق النار ضمن عملية السلام في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأشاد رئيس المفوضية، وفق بيان المفوضية، بالتقدم الذي تحقق، والجهود الرامية إلى تسهيل الوصول الإنساني وتأمين الإفراج عن السجناء، والذي تم التوصل إليه بين حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة تحالف نهر الكونغو، عقب محادثات عُقدت في مونترو بسويسرا في إطار مسار الدوحة للسلام.
وأعرب عن أمله في أن يتيح هذا التقدم وصولاً إنسانياً سريعاً وآمناً ودون عوائق، إلى جانب الإفراج عن السجناء خلال عشرة أيام، بما يمثل خطوة مهمة نحو حماية المدنيين وتعزيز الثقة بين الأطراف، ويمنح دفعة جديدة لجهود الاتحاد الأفريقي لإنهاء النزاع وتعزيز الاستقرار الدائم في شرق الكونغو ومنطقة البحيرات العظمى.
وحثّ رئيس المفوضية الأطراف على ضمان التنفيذ الكامل وفي الوقت المناسب وبحسن نية لالتزاماتهم، واستكمال البروتوكول الإنساني والبروتوكولات الأخرى العالقة، ومواصلة الحوار البنّاء للوصول إلى تسوية سلمية شاملة ودائمة للنزاع الذي لا يزال يؤثر بشدة على منطقة البحيرات العظمى.