وقعت جامعة المنيا برئاسة الدكتور عصام فرحات والهيئة العامة للتأمين الصحى الشامل برئاسة الدكتور ايهاب أبو عيش نائب رئيس الهيئة العامة للتامين الصحي الشامل، اليوم الثلاثاء، اتفاق تقديم الخدمة بين الهيئة ومجموعة من المستشفيات الجامعية الحاصلة على الاعتماد التي تنضم لمنظومة التأمين الصحي الشامل.
وانضمت بهذا الاتفاق لمنظومة التأمين الصحي مستشفى جراحات العيون ، مستشفى الكبد والجهاز الهضمي، مستشفى أمراض الكلى والمسالك، المستشفى الثلاثي الجامعي، بالإضافة إلى مركز "جنيدي" للرمد، وصيدليتين من القطاع الخاص.
وأكد محافظ المنيا -خلال مراسم التوقيع- أن تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في المنيا يمثل "نقلة نوعية" تاريخية في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأبناء عروس الصعيد، بما يضمن لهم حياة كريمة وآمنة ويحقق مبادئ العدالة الاجتماعية.
وشدد على التزامه الكامل بتقديم كافة أوجه الدعم اللوجيستي وتسخير كافة إمكانات المحافظة،وتعزيز أطر التعاون المشترك بين الجهات المعنية، لضمان إرساء قواعد المنظومة ونجاحها بمختلف مراكز وقرى المحافظة.
ولفت المحافظ إلى أن المتابعة الميدانية المستمرة للتجهيزات النهائية في المنشآت الطبية تضع نصب أعينها الارتقاء بجودة الخدمات الصحية المقدمة لما يقرب من 7 ملايين مواطن.
وأوضح أن المنظومة ستعمل على دمج وتطوير الأداء في القطاعين الحكومي والخاص على حد سواء، بما يضمن توفير رعاية طبية متكاملة وشاملة تليق بتطلعات المواطنين.
بدوره، قال رئيس جامعة المنيا، إن انضمام المستشفيات الجامعية لمنظومة التأمين الصحي الشامل يعكس الدور الريادي للجامعة في تقديم خدمات طبية تخصصية متطورة، وإن الجامعة سخرت كافة إمكاناتها البشرية من الكوادر الطبية المؤهلة، والبنية التحتية المتطورة من صروح طبية متخصصة، لتكون ركيزة أساسية في نجاح المنظومة داخل المحافظة.
وبدورها، ثمنت مي فريد المدير التنفيذي للهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، الجهود الملموسة التي تبذلها محافظة المنيا لدعم المنظومة الجديدة وجذب استثمارات واعدة في القطاع الصحي،وأكدت أن الهدف المحوري هو تقديم خدمة طبية متطورة تليق بالمواطن المصري، بما يعزز من استقرار المنظومة الصحية ويحقق أعلى معدلات الرضا لدى المستفيدين.