شهد حازم الأشموني محافظ الشرقية، إحتفالية تكريم المدارس المنتسبة لليونسكو الفائزة بجائزة التميز التعليمي في نسختها الأولى لعام ٢٠٢٦، والتي نظمتها الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة وبالتعاون مع وحدة اليونسكو ومديرية التربية والتعليم بالشرقية وذلك تزامناً مع الإحتفال بـ"اليوم العالمي للتراث"، والذي يوافق ١٨ من أبريل من كل عام، بحضور لبني عبد العزيز نائبة المحافظ و أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة و حنان النحاس نائب رئيس جامعة الزقازيق لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة و محمد رمضان وكيل أول وزارة التربية والتعليم وميرفت السمان مستشار المكتب الإقليمي لليونسكو والدكتور شريف صلاح، الأمين العام المساعد للجنة الوطنية لليونسكو ومديري الإدارات التعليمية وعدد من قيادات التربية والتعليم وأسر الطلاب والطالبات المشاركين بالمسابقة، وذلك بقصر ثقافة الزقازيق . استهلت فعاليات الحفل الذي قدمته الطالبتان أروي أحمد عبد الرحمن وجنى أحمد محمد المقيدتان بمدرسة القومية العربية الخاصة " الشريك التعليمي للمسابقة" ، بعزف السلام الجمهوري ثم تلاوة بعض آيات من القرآن الكريم ، أعقبه فيديو قصير بعنوان " جائزة الشرقية للتميز التعليمي من الفكرة إلى الإنجاز " . كلمة محافظ الشرقية أكد حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن إطلاق النسخة الأولي من جائزة الشرقية للتميز التعليمي يُمثل خطوة نوعية نحو دعم وتطوير المنظومة التعليمية بالمحافظة من خلال خلق بيئة تعليمية محفزة علي الإبتكار والإبداع وترسيخ مفاهيم الجودة والتميز داخل المؤسسات التعليمية، بما يُسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر والمنافسة في مختلف المجالات. وأضاف محافظ الشرقية، إلى أن جائزة التميز التعليمي تهدف إلى تحفيز المدارس المنتسبة لليونسكو على الإلتزام بمعايير ( التنوع الثقافي - المواطنة العالمية - التعليم من أجل التنمية المستدامة ) فضلاً عن إبراز دور المدارس المنتسبة لليونسكو في ربط التراث الثقافي لمحافظة الشرقية بالإقتصاد الأخضر، وتعزيز التنافس الإيجابي بين المدارس لتقديم أفضل الممارسات التعليمية والمجتمعية، وتوثيق التجارب الناجحة ونشرها، بما يُسهم في تنمية الوعي والحفاظ على الهوية الوطنية، وتحقيق مستهدفات رؤية مصر ٢٠٣٠، وتماشياً مع أجندة اليونسكو الدولية. أوضح محافظ الشرقية، أن انضمام المحافظة إلى شبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم (GNLC) وتزايد عدد المدارس المنتسبة للشبكة إلى ٦١ مدرسة، يُمثل تتويجاً لخبراتها المتراكمة وخطوة مهمة لربط التعليم المحلي بالمعايير العالمية مؤكداً استمرار تقديم كافة أوجه الدعم للقطاع التعليمي، والتوسع في المبادرات التي تستهدف الإرتقاء بمستوى الأداء داخل المدارس، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية ومختلف الجهات المعنية، بما يحقق أهداف التنمية الشاملة ويعود بالنفع على المجتمع. كلمة مستشار المكتب الإقليمي لليونسكو لمدن التعلم وخلال كلمتها أعربت الدكتورة ميرفت السمان، مستشار المكتب الإقليمي لليونسكو لمدن التعلم، عن تقديرها البالغ للتعاون المثمر والبناء بين محافظة الشرقية والهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة ووحدة اليونسكو بالمحافظة، مشيدة بما تشهده المحافظة من جهود واضحة في دعم المبادرات التعليمية الهادفة التي تجمع بين التعليم والتثقيف المجتمعي والحفاظ على التراث، مؤكدة أن تنظيم جائزة التميز التعليمي في نسختها الأولى يُعد نموذجاً رائداً في دمج مفاهيم التعليم المستدام مع تعزيز الهوية الوطنية وصون التراث الثقافي، مشيرة إلى أن هذا النوع من المبادرات يعكس اهتمام القيادات بالمحافظة بأهمية توظيف التعليم كأداة لبناء الإنسان وتنمية قدراته على الإبداع والتفكير. وأضافت مستشارة مكتب اليونسكو أن ما قدمته المدارس المشاركة من مشروعات وأفكار مبتكرة يعكس مستوى متميزاً من الوعي لدى النشء، وقدرة حقيقية على تحويل المفاهيم النظرية إلى ممارسات عملية تخدم المجتمع وتدعم أهداف التنمية المستدامة، بما يتسق مع توجهات اليونسكو على المستوى الدولي. كلمة الأمين العام المساعد للجنة الوطنية لليونسكو أكد الدكتور شريف صلاح، الأمين العام المساعد للجنة الوطنية لليونسكو، أن مشاركة المدارس المنتسبة لليونسكو في مثل هذه المبادرات تمثل نموذجاً متميزاً وفاعلاً في تفعيل أهداف اليونسكو داخل المؤسسات التعليمية، وخاصة ما يتعلق بنشر ثقافة التعليم من أجل التنمية المستدامة، وتعزيز قيم المواطنة العالمية، والوعي الثقافي والتراثي لدى الطلاب لافتاً إلى أن اللجنة الوطنية لليونسكو تولي اهتماماً كبيراً بدعم المبادرات التي تربط بين التعليم والبيئة والمجتمع، لما لها من دور مهم في إعداد أجيال قادرة على التفاعل الإيجابي مع تحديات العصر، والمشاركة الفعالة في تحقيق التنمية الشاملة. فقرات فنية ومعرض أنشطة يعكس إبداع الطلاب كما شهدت الإحتفالية عروضاً فنية قدمها طلاب مدارس النجاح واليسر ومجمع مدارس ههيا الرسمية للغات، بالزي المصري الفرعوني ، إلى جانب سكتشات تعبيرية عن البيئة الريفية والبدوية إضافة إلي عروضاً لفرق الكشافة في مشهد يُجسد ثراء الهوية المصرية وتنوع الثقافات وتكاملها الحضاري بالإضافة إلي عرض فيديو عن المدارس المنتسبة لليونيسكو بالشرقية. وعلي هامش الإحتفال تفقد محافظ الشرقية معرض الأنشطة والمشروعات المقدمة من طلاب المدارس الفائزين بالمسابقة والذي يضم أركاناً تعريفية بالبيئة المحلية وتاريخ محافظة الشرقية، وكذلك ركناً للشريك التعليمي ( المدارس العربية الخاصة القومية ) فضلاً عن استعراض مشروعات مبتكرة من بينها "البيت الريفي من الطمي بإستخدام الطاقة الشمسية"، ومبادرات لترشيد الطاقة وتعزيز مفاهيم الإقتصاد الأخضر جوائز وتكريمات ورحلات سياحية اختتمت فعاليات الحفل بإعلان نتائج مسابقة التميز التعليمي وتكريم محافظ الشرقية للمدارس الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى بالمسابقة وذلك بإهدائهم دروعاً تذكارية من إنتاج حرفيي "أيادي مصر – الشرقية" وهم: المركز الأول: مدرسة كفر عطا الله للتعليم الأساسي - إدارة ديرب نجم التعليمية. المركز الثاني: مدرسة السلام الإعدادية بنات – إدارة ديرب نجم التعليمية. المركز الثالث: مدرسة السناجرة الإبتدائية – إدارة أبو حماد التعليمية. كما تم تكريم باقي المدارس الفائزة بمنحهم شهادات تقدير وهم : المركز الرابع: مدرسة الشهيد الشاذلي الإبتدائية - إدارة ديرب نجم التعليمية. المركز الخامس: مدرسة النجاح الرسمية لغات - إدارة العاشر من رمضان التعليمية. المركز السادس: مدرسة السويدي الرسميه للغات - اداره ديرب نجم التعليمية. المركز السابع: مدرسة محمد فريد الإبتدائية - إدارة أبو حماد التعليمية . المركز الثامن: مدرسة النيل الخاصة للغات - إدارة العاشر من رمضان التعليمية. المركز التاسع: مدرسة طلعت حرب بنات التجارية - إدارة غرب الزقازيق التعليمية. المركز العاشر: مدرسة عمر بن الخطاب تعليم أساسي – إدارة القرين التعليمية. فيما أهدت الهيئة المصرية العامة لتنشيط السياحة، رحلات تعليمية مجانية للمدارس الفائزة بالمركز الثلاثة الأولى لزيارة عدداً من المواقع الأثرية بالقاهرة الكبرى، دعماً للوعي السياحي وتعزيزاً للإنتماء الوطني. كما تم إطلاق لقب "سفير حملة إحنا مصر" على عدد من المدارس وهم : ( مدرسة النجاح الرسمية لغات - ومجمع مدارس ههيا الرسمية للغات -المدارس العربية الخاصة القومية المشتركة ) ومنحهم ميداليات تذكارية لإسهاماتهم المتميزة في خدمة المجتمع، والترويج للسلوكيات الإيجابية، والحفاظ على التراث، وذلك في إطار جهود تعزيز الإنتماء الوطني وترسيخ الهوية المصرية لدى النشء. كما حرص محافظ الشرقية على تكريم المهندسة / لبني عبد العزيز نائبة المحافظ والدكتورة ميرفت السمان، مستشار المكتب الإقليمي لليونسكو لمدن التعلم والدكتور شريف صلاح، الأمين العام المساعد للجنة الوطنية لليونسكو والدكتورة / رشا حسن مدير الهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة ورئيس وحدة اليونسكو ومقررة لجنة المسابقة والأستاذ هاني مرشد المستشار القانوني للمدارس العربية الخاصة القومية المشتركة (الشريك التعليمي للمسابقة) وأعضاء لجنة التحكيم، والمشاركين في الإعداد والتنظيم للمسابقة وذلك تقديراً لجهودهم وإسهاماتهم المتميزة طوال فترة المسابقة، ودورهم الفعّال في إنجاح فعالياتها في نسختها الأولى، وإخراجها بالشكل الذي يليق بمكانة محافظة الشرقية على المستويين التعليمي والمجتمعي. جديراً بالذكر أن محافظة الشرقية قد أطلقت مسابقة التميز التعليمي في نسختها الأولي لعام ٢٠٢٦ للمدارس المنتسبة لليونيسكو بالمحافظة في شهر يناير الماضي، وتقدمت ٥٠ مدرسة للإشتراك في الجائزة.