رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

خوفًا على وظائفهم.. موظفون يخربون تقنيات الذكاء الاصطناعي

14-4-2026 | 15:17

الذكاء الاصطناعي

طباعة
إيمان علي

أثارت دراسة حديثة اهتمامًا كبيرًا بعدما كشفت عن تزايد ظاهرة محاربة الموظفين لاعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل خوفًا من فقدان وظائفهم، في وقت تتسارع فيه الشركات إلى دمج هذه الأدوات في عملياتها اليومية.

وقالت ماي حبيب، الرئيسة التنفيذية لشركة وكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات في كاليفورنيا، إنه وفقًا لتقرير الشركة الذي استند إلى استطلاع شمل 2400 موظف من العاملين في مجالات المعرفة في الولايات المتحدة وأوروبا، بينهم 1200 من كبار التنفيذيين، أقر 29% من المشاركين بأنهم يشاركون فعليًا في إعاقة أو تخريب استراتيجيات الذكاء الاصطناعي داخل شركاتهم، وترتفع النسبة إلى 44% بين موظفي “الجيل Z”.

وأضافت: “أشار التقرير إلى أن مظاهر هذا السلوك تشمل إدخال معلومات خاصة في أدوات الذكاء الاصطناعي العامة، أو استخدام تطبيقات غير معتمدة رسميًا. فيما أفاد بعض الموظفين أنهم يرفضون تمامًا استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. كما اعترف آخرون بتعمد خفض جودة إنتاجهم أو التأثير في تقييمات الأداء بهدف إظهار أن أدوات الذكاء الاصطناعي أقل فعالية مما هي عليه في الواقع”.

وفي السياق، اعترف 30% من الموظفين بتخريب تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في شركاتهم، خوفًا من أن يأخذ الذكاء الاصطناعي وظائفهم. كما أفاد 4 من كل 10 عمال من خشيتهم أن يتولى الذكاء الاصطناعي على وظائفهم. ولكن من المفارقات أن الاستطلاع وجد أن العمال الذين يرفضون اعتماد الذكاء الاصطناعي هم في الواقع أكثر عرضة للتسريح من أولئك الذين يتبنون هذه التكنولوجيا.

و أكدت ماي حبيب، أن الشركات الأكثر نجاحًا هي تلك التي تعيد تصميم عملياتها عبر دمج الذكاء الاصطناعي مع القدرات البشرية بدلًا من الاعتماد على تقليص الوظائف.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة