التوقيت الصيفي كلمة سمع عنها الكثير، في الآونة الأخيرة، فتصدرت محركات البحث ، خاصة مع اقتراب الدخول في فصل الصيف وانتهاء الشتاء؛ حيث يرغب الكثير من المواطنين في معرفة الإجابة عن بعض التساؤلات التي تدور في أذهانهم حوله، فلماذا تطبق مصر هذا التوقيت؟ ومتى يتم تقديم الساعة؟
ففي هذه الفترة ومع انتهاء فصل الشتاء ودخول فصل الصيف، يتم العمل بهذا التوقيت بدلًا من التوقيت الشتوي؛ وذلك بتقديم الساعات الرسمية بمقدار 60 دقيقة، ومع هذا التوقيت تتغير كثير من الأمور خاصةً تلك التي تهم عدد ضخم من الموظفين والعاملين في الدولة، هذا بالإضافة إلى طلاب المدارس والجامعات والمعاهد العليا.
سبب ظاهرة التوقيت الصيفي
هذه الظاهرة تعود لاختلاف طول ساعات النهار بين الفصول؛ حيث أن محور دوران الأرض يميل بمقدار 23.4 درجة عن مستوى مدارها حول الشمس، ما يؤدي إلى تباين طول النهار بين الصيف والشتاء.
فالتوقيت الصيفي نظام عالمي يتم تطبيقه في عدد من الدول، حيث يتم فيها تغيير التوقيت الرسمي مرتين سنويًا، بما يتناسب مع طول ساعات النهار، وهذا لتبكير مواعيد العمل والأنشطة العامة حتى تمتد ساعاتها خلال فترة النهار الأطول، إذ تزداد مدة النهار تدريجيًا منذ بداية الربيع وحتى ذروة الصيف، ثم تتناقص من هذا الموعد حتى ذروة الشتاء.
ويجب الإشارة إلى أن هناك دول لاتطبق هذا التوقيت، حيث أن الفروق في ساعات النهار بين الفصول تكاد لا تُلاحظ في المناطق الاستوائية القريبة من خط الاستواء؛ لذلك لا تحتاج عادة إلى تطبيق التوقيت الصيفي، بينما تزداد فائدته كلما ابتعدنا عن الخط.
موعد تطبيق التوقيت الصيفي
وفي هذا الإطار، صدق الرئيس عبدالفتاح السيسى فى أبريل 2023 الماضي، على القانون رقم 24 لسنة 2023، بشأن إقرار نظام التوقيت الصيفي، وينص على أنه «اعتباراً من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادى، تكون الساعة القانونية فى جمهورية مصر العربية هى الساعة بحسب التوقيت المتبع مقدمة بمقدار ستين دقيقة».
وبذلك، ستعمل مصر بالتوقيت الصيفي 2026 منتصف ليل الجمعة، الذي يوافق 24 أبريل الجاري، حيث سيتم تقديم الساعة 60 دقيقة لتصبح الساعة الواحدة صباحًا، بينما يستمر العمل بهذا التوقيت حتى آخر يوم الخميس من شهر أكتوبر 2026.