رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

هاني تمام: البلاء موكّل بالنطق.. والصمت في المواقف الصعبة سبيل النجاة

13-4-2026 | 21:16

الدكتور هاني تمام

طباعة
إبراهيم سعيد

أكد الدكتور هاني تمام، أستاذ الفقه المساعد بجامعة الأزهر، أن الصمت في المواقف النفسية الصعبة والمحن القاسية يعد من أهم وسائل النجاة وحفظ النفس. وأوضح أن الإسلام نهى عن الكلام البذيء أو السلبي في الأزمات، مشيراً إلى قول الصحابة الكرام إن «البلاء موكّل بالمنطق»، أي أن الإنسان إذا نطق بما في نفسه من سلبيات أو خوف، قد يواجه البلاء نتيجة كلامه، بينما الصمت يحميه ويجنب وقوعه في المشكلات.

وأضاف الدكتور هاني تمام، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن هذا المبدأ ليس مجرد نصيحة، بل واقع عملي، مستشهداً بقصة السيدة مريم عليها السلام التي واجهت أزمات شديدة وصمتت في موقفها، فنجاها الله سبحانه وتعالى، وكذلك قول أحد السلف الصالح: إذا جاءت نفسي بشيء سيء فلا أنطق به مخافة أن أبتلى به.

وأشار الدكتور هاني تمام إلى أن الصمت في المواقف الصعبة ليس ضعفاً، بل حكمة ورحمة للنفس، فهو يتيح للإنسان التفكير بعقلانية والابتعاد عن الخطأ، ويعزز الثقة بالله والاعتماد عليه في أصعب الظروف.

ولفت الدكتور هاني تمام إلى أن الصمت في هذه الحالات يكون علاجاً روحياً ونفسياً، مشيراً إلى أن المؤمن إذا تمسك بالصمت الحكيم وابتعد عن الكلام السلبي، يحقق حفظ النفس والنجاة من البلاء، كما فعلت السيدة مريم رضي الله عنها، مؤكداً أن الصمت أحياناً أعظم من الكلام في حماية الإنسان وتحقيق الخير.

وأكد على أن الصمت الحكيم يعكس قوة الإيمان، فهو وسيلة لحفظ النفس والسمعة والروح، ويضمن للإنسان تجاوز المحن والمصاعب بأمان، مؤكداً أن الصمت في المواقف الصعبة يوازي أحياناً عبادة عظيمة في أثرها وفائدتها.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة