أكدت وزارة الأوقاف أنه يجوز الاحتفال بشم النسيم إذا كان مجرد عادة اجتماعية خالية من المحرمات، ولا يُعد عيدًا دينيًا في الإسلام.
وأوضحت الوزارة - في بيان اليوم - أن هذا الحكم ليس مطلقًا، بل تحكمه ضوابط شرعية مهمة يغفل عنها كثير من الناس، خاصة مع ارتباط هذه المناسبة بتاريخ قديم وعادات متوارثة.
يذكر أن دار الإفتاء المصريةأصدرت في 15 أبريل 2018 الفتوى رقم 4312، لتضع حدًا للارتباك الذي قد يصيب البعض تجاه "شم النسيم" أكدت الفتوى بوضوح أن شم النسيم عادة مصرية ومناسبة اجتماعية ليس فيها شيء من الطقوس المخالفة للشرع، ولا ترتبط بأي معتقدٍ ينافي الثوابت الإسلامية، وإنما يحتفل المصريون جميعًا في هذا الموسم بإهلال فصل الربيع؛ بالترويح عن النفوس وصلة الأرحام، وزيارة المنتزهات، وممارسة بعض العادات المصرية .
وأكدت الأوقاف أن الأصل في الأطعمة الإباحة، لكن يشترط أن تكون صالحة وغير ضارة بالصحة مع عدم ترتب ضرر محقق منها فإن ثبت ضررها أو فسادها، يحرم تناولها لقاعدة "لا ضرر ولا ضرار".