رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

تأثير المعلومات الطبية المضللة عبر السوشيال ميديا على النساء.. دراسة تكشف المخاطر

9-4-2026 | 10:09

المعلومات الطبية المضللة

طباعة
فاطمة الحسيني

في عصر تتسارع فيه المعلومات وتتضاعف مصادرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تتعرض النساء بشكل خاص لموجة من المحتوى الطبي غير الموثوق، الذي قد يؤثر على قراراتهن الصحية ويضع صحتهن وصحة أسرهن في خطر، فرغم أن تلك المواقع توفر وصولاً سريعًا إلى النصائح الطبية والمستجدات الصحية، إلا أن الانتشار الكبير للمعلومات المغلوطة يرفع من احتمالية تبني سلوكيات خاطئة أو الاعتماد على علاجات غير مناسبة، وفقا لما أكد عليه الباحثون عبر دراسة نشرت على موقع "Health"

-أظهرت دراسة حديثة أن النساء غالبًا ما يكن الأكثر تأثرًا بالمعلومات الطبية المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، سواء على منصات، أو عبر مجموعات النقاش الطبية والمحتوى المرئي، ويعود ذلك جزئيًا إلى حرص المرأة على متابعة صحة نفسها وأفراد أسرتها، ما يجعلها تبحث بجدية عن نصائح سريعة وفعالة لحماية أفراد الأسرة من الأمراض الشائعة.

-تشير نتائج الدراسة إلى أن التعرض المستمر للمعلومات الطبية المضللة يؤدي إلى مجموعة من العواقب الصحية والنفسية، فالكثير من النساء قد يقمن بتجربة علاجات غير مثبتة علميًا أو اتباع نصائح غذائية أو دوائية خاطئة، مما يزيد من مخاطر الإصابة بالمضاعفات أو تأخر تلقي العلاج المناسب.

-يظهر تأثير نفسي يتمثل في القلق المستمر والشعور بعدم الثقة في الأطباء أو المعلومات الرسمية، خاصة عند تضارب النصائح بين ما يُنشر عبر الإنترنت وما يوصي به المتخصصون.

-من أبرز الظواهر المسجلة في الدراسة، انتشار مقاطع الفيديو والمنشورات التي تعد بعلاجات سريعة ونتائج مضمونة، مثل وصفات أعشاب أو مكملات غير مدروسة، أو نصائح تتعلق بالأدوية دون استشارة طبيب مختص، وغالبًا ما تنتشر هذه المعلومات بسرعة بسبب العناوين الجذابة والأسلوب المبسط الذي يجعل المحتوى يبدو مقنعًا، مما يجعل المرأة أكثر عرضة للاعتماد عليه دون تمحيص.

- أكدت الدراسة على أهمية الدور الذي تلعبه المرأة نفسها في تقليل تأثير هذه المعلومات، عبر تبني ممارسات توعية دقيقة، مثل التأكد من مصادر المعلومات، واستشارة الأطباء قبل تجربة أي علاج جديد، والاعتماد على المواقع الصحية الرسمية والمنظمات الطبية المعترف بها، ويمكن أيضًا للنساء أن ينشئن شبكات دعم موثوقة مع صديقات أو أفراد العائلة لمشاركة المعلومات الصحية الموثوقة وتبادل الخبرات دون الانجرار وراء الشائعات.

-أوصت الدراسة بضرورة زيادة الوعي المجتمعي بمخاطر المعلومات الطبية المضللة، خصوصًا بين النساء اللاتي يتحملن مسؤولية رعاية الأسرة، مع تشجيع الجهات الصحية على تقديم محتوى مبسط وموثوق على وسائل التواصل الاجتماعي، بحيث يكون مرجعًا يمكن الوثوق به،  فمع التزايد المستمر للمحتوى الرقمي، يصبح الوعي الصحي الرقمي خطوة أساسية لضمان اتخاذ القرارات الطبية الصحيحة والحفاظ على الصحة العامة للأسرة.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة