أكدت دار الإفتاء المصرية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ، على أن الإسلام قد كرم المرأةَ؛ فأعطاها حقوقها كاملة، وأعلى قَدْرَها ورفع شأنها، فتولت القضاءَ، وجاهدت، وعلّمت، وأفْتَت، وباشرت الحِسبَة، وأوصانا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهنَّ فقال: «ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عوانٌ عندكم» أخرجه الترمذي، وهذه الوصية تشمل دعمهنَّ وحماية كرامتهنَّ، وفعل كل ما تحمله الوصية بهنَّ من معنىً.
وأشارت الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية لم تمنع المرأة من العمل، بل أباحته لها ما دام موضوع العمل مباحًا، ومتناسبًا مع طبيعتها، مع تحقق التزامها الديني والأخلاقي وأمنها على نفسها حال قيامها به.
وأختتمت الإفتاء: "نحن إذ نذكّر الناس بذلك كله نُثَمِّنُ جميع قرارات الدولة المصرية الراميَّة إلى إكرام المرأة المصرية ونشجِّعُ على اتخاذ المزيد من تلك المواقف البناءة والمثمرة لصالح المرأة العاملة."