تحرص العديد من الأمهات على متابعة أوقات مذاكرة أبنائهن، لكن قد يغفلن عن عامل لا يقل أهمية، وهو بيئة الدراسة نفسها، فطاولة المذاكرة ليست مجرد مكان للكتب، بل مساحة تؤثر بشكل مباشر على تركيز المراهق وقدرته على الاستيعاب.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أبرز الأشياء التي لا ينبغي أن تكون موجودة على مكتب ابنك المراهق، لتساعديه على تحقيق أفضل أداء دراسي، وفقا لما نشر علي موقع، times of india ، واليك التفاصيل:
الهاتف المحمول:
يعد الهاتف من أكبر مصادر التشتيت، حيث تجذب الإشعارات انتباه المراهق باستمرار، مما يقطع تركيزه ويؤثر على كفاءة المذاكرة، حتى وجود الهاتف أمامه دون استخدام قد يشتت ذهنه، لذلك يفضل إبعاده تماما أثناء الدراسة.
الوجبات السريعة والمشروبات السكرية:
تناول الأطعمة غير الصحية أثناء المذاكرة قد يقلل من التركيز ويؤثر على النشاط العام، كما أن الانشغال بالأكل يقطع تسلسل التفكير. لذا ينصح بتوفير بدائل صحية مثل الفاكهة والماء.
الفوضى وكثرة الأدوات:
وجود عدد كبير من الأقلام والملاحظات والأدوات غير الضرورية يخلق بيئة غير منظمة، ما يؤدي إلى تشتت الذهن. الأفضل هو الاكتفاء بالأدوات الأساسية والحفاظ على ترتيب المكتب.
أجهزة الألعاب:
وجود أجهزة الألعاب بالقرب من مكان الدراسة يمثل إغراء دائما، وقد يدفع المراهق لتأجيل المذاكرة، لذلك يفضل وضعها بعيدا عن طاولة الدراسة.
العبارات السلبية والضغوط:
الملاحظات التي تحمل تهديد أو ضغط نفسي قد تزيد من التوتر وتؤثر على ثقة المراهق بنفسه، من الأفضل استبدالها بعبارات تشجيعية تعزز الطاقة الإيجابية.