بحث الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصالات هاتفية مع عدد من المسؤولين ووزراء خارجية الدول الشقيقة والصديقة، تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الغاشمة والإرهابية على دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة.
وجرى خلال الاتصالات -وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية اليوم السبت- بحث الانعكاسات الخطيرة للتطورات الراهنة على أمن المنطقة واستقرارها، فضلاً عن تأثيراتها في الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
وأعرب وزير خارجية الإمارات ونظراؤه الوزراء والمسؤولون عن إدانتهم الشديدة لهذه الاعتداءات الصاروخية الغاشمة والإرهابية، التي تمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً مباشراً لأمن الدول وسيادتها واستقرار المنطقة.
وشدد الوزير ونظراؤه على حق الدول التي تعرضت لهذه الاعتداءات في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وسلامة أراضيها، وصون أمن مواطنيها والمقيمين والزائرين، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي.
وأعرب الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، خلال الاتصالات الهاتفية، عن تقديره لمواقف التضامن التي أبدتها الدول الشقيقة والصديقة تجاه دولة الإمارات، مؤكداً سلامة جميع المقيمين والزائرين على أرضها.
وتناولت المباحثات الهاتفية سبل تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الجهود المشتركة بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم استقرار المنطقة، والاستجابة لتطلعات شعوبها نحو تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.
وأجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مباحثات هاتفية، مع الدكتور ويليام ساموي روتو، رئيس جمهورية كينيا، والدكتور فؤاد محمد حسين، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية جمهورية العراق، و مولوي أمير خان متقي، وزير الخارجية الأفغاني بالوكالة، و تيتو أنتونيو، وزير الخارجية والعلاقات الدولية بجمهورية أنغولا.