رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

حمدي غيث.. إرث فني خالد في السينما والمسرح المصري

7-3-2026 | 04:13

حمدي غيث

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير حمدي غيث، أحد أعمدة الفن المصري الذي جمع بين الموهبة الاستثنائية والاجتهاد الأكاديمي في التمثيل والإخراج. 

وُلد غيث في قرية شلشلمون بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1924، وأظهر منذ طفولته تفوقًا دراسيًا دفعه للالتحاق بالمعهد العالي للتمثيل، حيث تخرج ضمن أول دفعة واحتل المركز الأول بين زملائه الذين أصبح كثير منهم نجومًا كبارًا مثل عبد المنعم إبراهيم وفريد شوقي وشكري سرحان.

 

بعد التخرج، انضم غيث إلى الفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى، وحصل على بعثة دراسية إلى فرنسا عام 1949 لتدريب التمثيل والإخراج في كونسرفتوار باريس، تاركًا دراسة الحقوق التي بدأها، ليكرس حياته للفن. 

بدأ مشواره الفني في منتصف الخمسينات من خلال فيلم "صراع في الوادي"، وتوالت أعماله السينمائية الرائدة مثل "بنات الليل"، "الناصر صلاح الدين"، "فجر يوم جديد"، "الرسالة"، و"أرض الخوف".

 

لم يقتصر نشاطه على السينما فقط، بل كان حاضرًا بقوة في الدراما التلفزيونية منذ الستينات، وشارك في أعمال دينية وتاريخية بارزة مثل "محمد رسول الله"، "الفتوحات الإسلامية"، "الشهد والدموع"، "بوابة المتولي"، و"زيزينيا". 

كما عمل أستاذًا في أكاديمية الفنون، وتولى منصب نقيب الممثلين لعدة دورات، وأبدع في الإخراج المسرحي من خلال أعمال مثل "مأساة جميلة" و"أرض النفاق"، بالإضافة إلى تأسيس مسرح الأقاليم تحت إشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة.

 

نال حمدي غيث عدة جوائز وتكريمات تقديرًا لعطاءه الفني، منها شهادة تقدير في عيد الفن عام 1978، ووسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، وجائزة الدولة التقديرية للفنون. 

رحل عن عالمنا يوم 7 مارس 2006 عن عمر يناهز 82 عامًا، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا يظل حاضرًا في ذاكرة السينما والمسرح المصري.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة