وقّعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اتفاقية تعاون عامة مع شركة أكسون بلس، بهدف تعزيز إمكانية حصول اللاجئين المسجلين لدى المفوضية في مصر على خدمات رعاية صحية ميسورة التكلفة.
وذكرت المفوضية، في بيان اليوم /الخميس/، أنه من خلال هذه الشراكة، سيتمكن اللاجئون من الاستفادة من خدمات طبية بتكلفة مناسبة، إضافة إلى مجموعة من الخصائص الصحية الرقمية عبر تطبيق أكسون بلس. وستتيح المبادرة ربط اللاجئين بشبكة واسعة من مقدمي الخدمات الطبية من القطاع الخاص في مختلف أنحاء البلاد، بما يسهم في التخفيف من الأعباء المالية المرتبطة بالحصول على الرعاية الصحية الأساسية.
وقالت ممثلة المفوضية لدى جمهورية مصر العربية ولدى جامعة الدول العربية الدكتورة حنان حمدان: "إن توسيع نطاق الحصول على الرعاية الصحية ميسورة التكلفة يُعد أمراً بالغ الأهمية للاجئين في مصر، لا سيما في ظل تزايد الاحتياجات واستمرار محدودية الموارد. إن تعاوننا مع شركاء مسؤولين من القطاع الخاص يتيح لنا توسيع الوصول إلى خدمات صحية تلبّي المعايير الإنسانية، مع ضمان بقاء الحماية والكرامة في صميم استجابتنا."
من جانبها، قال المدير التنفيذي لشركة أكسون كريم أحمد صابر: "نؤمن في أكسون بأن الحصول على الرعاية الصحية حق أساسي للجميع. وتتيح لنا الشراكة مع المفوضية دعم اللاجئين في مصر من خلال حلول عملية وميسورة التكلفة تسهم في تحسين صحتهم اليومية. وبصفتنا منصة صحية رقمية، نلتزم كذلك بتقديم خدمات مستدامة تضمن أثراً طويل الأمد للأفراد."
وتستضيف مصر حالياً أكثر من 1.1 مليون لاجئ وطالب لجوء مسجلين لدى المفوضية من جنسيات متعددة. وفي الوقت الذي تواصل فيه حكومة مصر دورها الريادي في استضافة الأشخاص الفارين من النزاعات والاضطهاد، فإن تزايد الاحتياجات الناتج عن استمرار النزوح لفترات ممتدة، إلى جانب محدودية التمويل الإنساني العالمي، يفرض ضغوطاً متزايدة على النظم والخدمات الوطنية. ويؤكد هذا الواقع أهمية تعزيز تقاسم المسؤولية ودعم المجتمعات المضيفة، بما يضمن استدامة الخدمات الأساسية وعدم ترك أحد خلف الركب.
ويظل الحصول على رعاية صحية جيدة وميسورة التكلفة تحدياً رئيسياً للعديد من اللاجئين، لا سيما الأشخاص الذين يعيشون مع أمراض مزمنة أو احتياجات صحية تتطلب متابعة طويلة الأمد. ومن هنا تواصل المفوضية العمل مع الشركاء من القطاعين العام والخاص لتوسيع الوصول إلى خدمات صحية تتسم بالجودة والاستدامة، وتعزز الحماية والكرامة، وتدعم قدرة اللاجئين على الاعتماد على الذات والاندماج في المجتمعات المضيفة.