رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

هذا هو السن الأكثر إرهاقًا في حياة الإنسان.. مفاجأة صادمة

7-3-2026 | 10:34

العمر

طباعة
إيمان علي

كشفت دراسات علمية عن الفترة الأكثر إرهاقًا في حياة الإنسان، إذ يؤكد الباحثون أن الأربعينات غالبًا ما تكون أكثر العقود إرهاقًا، ليس لأننا كبار في السن، بل لأن العديد من التغيرات البيولوجية الصغيرة تتزامن مع ذروة متطلبات الحياة.

وحسب مقال علمي منشور في موقع «ساينس آليرت»، ففي بداية مرحلة البلوغ، تصل العديد من أجهزة الجسم إلى ذروتها معًا، وتكون كتلة العضلات في أعلى مستوياتها، حتى بدون تدريب مُتعمّد.

ولكن مع بلوغ منتصف العمر، تبدأ التغيرات الطفيفة بالظهور، وكتلة العضلات بالتناقص من أواخر الثلاثينات فصاعدًا ما لم تمارس الرياضة للحفاظ عليها. وانخفاض كتلة العضلات يعني أن الحركة اليومية تستهلك طاقة أكبر، حتى لو لم تلاحظ ذلك بوعي. ولا تزال الميتوكوندريا تُنتج الطاقة، لكن بكفاءة أقل. ويتغير النوم أيضًا، ويصبح متقطعًا، وقلة النوم العميق تعني قلة التعافي. ويصبح التعب تراكميًا بدلًا من كونه عرضيًا.

ولا تختفي الهرمونات في منتصف العمر، بل تتقلب، خاصة عند النساء، فتُخلّ بتنظيم درجة حرارة الجسم، ومواعيد النوم، وإيقاعات الطاقة. ثم يأتي دور الدماغ، فمنتصف العمر هو فترة ذروة الجهد المعرفي والعاطفي: القيادة، والمسؤولية، واليقظة، وأدوار الرعاية، ويؤدي تعدد المهام الذهنية لاستنزاف الطاقة بنفس فعالية العمل البدني.

ولهذا السبب تبدو الأربعينات مرهقة للغاية، وتبدأ الكفاءة البيولوجية بالتغير في اللحظة التي يكون فيها الطلب في ذروته. وغالبًا ما يُنظر إلى أواخر العمر على أنها استمرار لتراجع منتصف العمر؛ ومع ذلك، يُبلغ الكثيرون عن شيء مختلف.

ولكن لاحقًا ومع دخول العقد السادس، غالبًا ما تستقر الأنظمة الهرمونية بعد فترات الانتقال، فقد تُصبح أدوار الحياة أبسط، ويمكن أن يقل الجهد المعرفي، وتحل الخبرة محل اتخاذ القرارات النشطة باستمرار. ولا يتدهور النوم تلقائيًا مع التقدم في السن، فعندما يقلّ التوتر وتُحفظ الروتينات اليومية، تتحسن كفاءة النوم، حتى لو كان إجمالي وقت النوم أقصر.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة