عزيزى القارئ..
فى مشهد يعكس أسمى معانى التكافل الاجتماعى، وتحت رعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسى، تواصل وزارة الداخلية رسم البسمة على وجوه ملايين المصريين فى شهر رمضان المبارك، مع فعاليات المرحلة الـ٢٨ من مبادرة كلنا واحد لتؤكد أن الأمن ليس مجرد حفظ للنظام، بل هو امتداد لرعاية الإنسان وتوفير حياة كريمة له. فى وقت يشهد العالم متغيرات اقتصادية متلاحقة، تبرز المبادرة كشريان حياة جديد للمواطن البسيط، فمنذ أول مارس ولمدة شهر كامل تتحول مبادرة «كلنا واحد» إلى سوق كبير يضم آلاف المنافذ بهدف رئيسى واحد وهو تخفيف الأعباء عن كاهل الأسر المصرية ضمن منظومة الأمن الاجتماعى..
لم تترك الوزارة سلعة إلا وفرتها، تبعا لتوجيهات اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، حيث تضم المبادرة كافة مستلزمات الأسرة من السلع الغذائية الأساسية وغير الغذائية، بجودة عالية وبأسعار مخفضة تصل إلى ٤٠ فى المائة ولم تقتصر الجهود على كونها فكرة عابرة، بل تحولت إلى منظومة متكاملة، فقد حرصت وزارة الداخلية على التنسيق مع أكبر الكيانات الصناعية والتجارية ومسئولى السلاسل التجارية الكبرى ومحال الحلويات بإجمالى ٤٠٧٢ فرعا ومنفذا، إضافة إلى ١٣٠٠ منفذ تتبع منظومة أمان بهدف أن تصل المبادرة إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين فى جميع ربوع الجمهورية.
هذه المبادرة تعبر عن ترجمة حقيقية لتوجيهات القيادة السياسية باتخاذ كل ما يلزم لدعم منظومة الحماية الاجتماعية للمواطنين، وهى تأتى انطلاقًا من المسئولية المجتمعية لوزارة الداخلية، التى تؤمن بأن دورها لا يقتصر على تأمين الوطن، بل يمتد ليشمل تقديم كل أوجه الرعاية الإنسانية والاجتماعية لأبنائه.
إلى الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء
تحية تقدير واحترام
أناشدكم النظر لحقوق المكفوفين وذوى الاعاقة الذى كفلته الدولة، فنحن أسر المكفوفين نبذل قصارى جهدنا ونستنزف طاقتنا من أجل حصول أبنائنا على شهادة جامعية تؤهلهم للالتحاق بوظيفة مناسبة.
ابنى «أحمد» رغم كونه كفيفا استطاع أن يحصل على ليسانس الحقوق بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف، وكان ضمن العشرين الأوائل على الجامعة، لم يكتف بذلك بل أصر على تطوير نفسه فحصل على دورات فى استخدام الإنترنت لذوى الإعاقة، وأكمل مشواره العلمى حتى نال درجة الماجستير فى القانون كل هذا ونحن بجانبه نحمله إلى الجامعة، نوفر له المناهج الدراسية على نفقتنا الخاصة لعدم توفرها بطريقة برايل، وتحملنا عناء شديداً، وكان أملنا الوحيد أن يجد ابنى فرصة عمل تليق بتفوقه وتعينه على الحياة، لكن للأسف هذا الحلم تبخر بعد تقدم «أحمد» للعديد من الوظائف والمسابقات التى تنطبق عليه شروطها، بل وكان الأجدر بها بسبب تفوقه، ولكن فى كل مرة كان يتم رفضه لأنه كفيف. لذا ألتمس التوجيه بالنظر فى ملف ابنى والنظر فى تعيينه فى إحدى الوظائف التى تليق بمؤهله وتفوقه، تفعيلا لحقوق ذوى الإعاقة التى كفلها الدستور والقانون ومبدأ تكافؤ الفرص.
وتفضلوا بقبول فائق التقدير
مقدمه
والدة أحمد محمود محمود سليم الغريب
ميت غمر محافظة الدقهلية
إلى الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة
تحية طيبة وبعد
يتقدم أهالى قرية بنى خيار التابعة لمركز أبوقرقاص بمحافظة المنيا بشكوى، حيث إن عددًا كبيرا من أهالى القرية قاموا بشراء قطع أراضٍ بمبالغ مالية كبيرة من واضعى اليد عليها، وهذه الأراضى من أملاك الدولة ويلتزم الأهالى بسداد إيجارات شهرية عنها لصالح المجلس المحلى منذ سنوات، وفوجئ الأهالى بصدور قرار ببيع هذه الأراضى مرة أخرى من الدولة لهم، على الرغم من قيامهم بشرائها سابقًا من واضعى اليد وتحملهم أعباء مالية جسيمة، كما قدرت الدولة سعر المتر الواحد بمبلغ أربعة آلاف جنيه مع التقسيط على مدة ثلاث سنوات فقط، وهو ما يمثل عبئًا ماليًا جديدًا يفوق قدرة معظم الأهالى فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية، لذا نلتمس التفضل بالنظر فى تخفيض سعر المتر المقرر ومد فترة التقسيط لعدد سنوات أطول بما يتناسب مع دخول الأهالي، حتى يتمكنوا من سداد المستحقات دون مشقة أو تعثر.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
مقدمه
أهالى قرية بنى خيار
مركز أبوقرقاص – محافظة المنيا
إلى الدكتورة مايا مرسى، وزيرة التضامن الاجتماعى
تحية طيبة وبعد
أرجو ضمى تحت مظلة تكافل وكرامة، حيث إننى كنت أعمل فى أعمال غير منتظمة حتى وصل عمرى إلى ٦٧ عامًا، وأصبحت غير قادر على العمل، وأعانى صحيًا من بعض الأمراض التى أفقدتنى القدرة على العمل لكسب قوتى وقوت زوجتى المريضة طريحة الفراش، ما اضطرنا إلى قبول المساعدات من أهل الخير والجيران وأهالى المنطقة مع العلم أنه ليس لدى تامين يتبع أى جهة.
فأرجو منحى مساعدات «تكافل وكرامة» بما يضمن لى ولزوجتى حياة كريمة فى نهاية العمر.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير
مقدمه
سعيد حسين حسين فتح الباب
الدويقة قسم منشية ناصر القاهرة
