تنظر المحكمة المختصة، اليوم الثلاثاء، أولى جلسات محاكمة المتهمين بالتسبب في وفاة السباح جون ماجد، داخل نادي الغابة الرياضي، وذلك في إطار القضية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية.
وكانت جهات التحقيق قد أمرت في وقت سابق بإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، على خلفية الاتهامات المنسوبة إليهم بشأن الإهمال الذي أدى إلى وفاة المجني عليه.
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث القضية إلى تعرض سباح نادي الغابة لحالة غرق أثناء وجوده بحمام السباحة، ما تسبب في فقدانه الوعي داخل المياه. وبحسب ما ورد في التحقيقات، تم إنقاذه بمعرفة عدد من الأهالي المتواجدين بالمكان، قبل نقله إلى المستشفى. وأثناء نقله باستخدام كرسي متحرك، سقط السباح من أعلى الكرسي، ما أدى إلى إصابته في الرأس وفقدانه درجة من الوعي، ليتم نقله بعدها إلى مستشفى الدعاة، حيث تم احتجازه لتلقي العلاج، إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرًا بإصاباته.
اتهامات بالإهمال واتهمت والدة المجني عليه إدارة النادي بالتقصير والإهمال، مؤكدة أن نجلها فقد الوعي مرتين متتاليتين قبل تدهور حالته الصحية بشكل خطير، ما أدى في النهاية إلى وفاته.
ومن المقرر أن تستمع المحكمة خلال جلساتها المقبلة إلى مرافعات الدفاع والنيابة، فضلاً عن الاطلاع على التقارير الطبية وأقوال الشهود، للفصل في ملابسات الواقعة وتحديد المسؤوليات القانونية. وتترقب أسرة الضحية مجريات المحاكمة، آملة في صدور حكم يحقق العدالة ويكشف كافة تفاصيل الحادث.