شهدت الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل «رأس الأفعى» تطورات درامية مشوقة، بعدما ظهر الإرهابي محمود عزت داخل مخبئه برفقة أحد القيادات، مؤكدًا أن التحقيقات في واقعة اغتيال النائب العام ما تزال مستمرة، لكنه أبدى قلقه من خروج الأمور عن السيطرة.
وخلال الأحداث، أوضح عزت أن الكفة تميل لصالح محمد كمال، بسبب اعتماده على اللجان النوعية والشباب في تنفيذ التكليفات، ما يمنحه نفوذًا متزايدًا ويجعله خارج سيطرة أي جهة.
وتصاعد التوتر حين وصف عزت محمد كمال بالعنيد، مؤكدًا أنه لن يهدأ إلا بعد “قطع ريشه”، في إشارة إلى خطة للحد من نفوذه والسيطرة عليه، رغم تحذير محدثه من أن تكلفة المواجهة ستكون مرتفعة. إلا أن عزت شدد على أنه لا بديل عن تنفيذ الخطة.
كما طلب عزت تكثيف الضغط على محمد كمال، مع متابعة مجريات التحقيقات أولًا بأول، موجهًا بالاتصال بمحمود حسين أمين عام الجماعة لإصدار بيان يؤكد أنه القائم بأعمال المرشد، بهدف حسم ولاء الشباب المنضمين إلى كمال.
يُعرض مسلسل «رأس الأفعى» حصريًا على شاشة ON في تمام الساعة 8:30 مساءً، مع عدة إعادات خلال اليوم التالي، كما يُبث على قناة ON دراما في الساعة 11 مساءً، وتتوفر الحلقة عبر منصة Watch it بالتزامن مع العرض التلفزيوني.
يشارك في بطولة «رأس الأفعى» أمير كرارة، كارولين عزمي، أحمد غزي، شريف منير، مراد مكرم، وماجدة زكي، وهو من تأليف هاني سرحان وإخراج محمد بكير.
وتدور أحداث المسلسل في إطار درامي تشويقي مستوحى من وقائع حقيقية، حيث يرصد جهود جهاز الأمن الوطني في ملاحقة أحد قيادات جماعة الإخوان، ضمن حبكة تسلط الضوء على صراع الأجهزة الأمنية مع العناصر التي تهدد استقرار البلاد.