رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في رحاب الصالحين.. سعيد بن المسيب فقيه الأمة ورمز الثبات

2-3-2026 | 19:58

سعيد بن المسيب

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

مع نفحات شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية، تتجدد المساحات الروحانية التي تعيدنا إلى سير العظماء من أهل الإيمان، أولئك الذين نقشوا أسماءهم في صفحات التاريخ بسلوكهم وعلمهم وثباتهم. 

وفي هذا السياق، تواصل بوابة دار الهلال تقديم برنامجها الدرامي الديني «في رحاب الصالحين»، الذي يُعد واحدًا من أبرز الأعمال الإذاعية التي رسخت حضورها في وجدان المستمعين عبر سنوات طويلة.

 

يأخذ البرنامج جمهوره في رحلة إيمانية عبر سير عبادٍ اصطفاهم الله بقوة اليقين وصدق التوكل، ليقدمهم نماذج حية تُجسد معاني الزهد، والصبر، والثبات على المبدأ.

ومن خلال معالجة درامية مؤثرة، يمزج العمل بين السرد التاريخي والطرح الإنساني، في أسلوب يجمع بين العاطفة والمعرفة، ويعيد إحياء القيم النبيلة في نفوس المستمعين.

 

انطلق البرنامج عبر أثير الإذاعة المصرية منذ أكثر من ثلاثة عقود، واستطاع أن يحافظ على مكانته كواحد من الأعمال الرمضانية المنتظرة سنويًا. وهو من تقديم حسن السيد إبراهيم، وإخراج عصام لطفي، وبطولة نخبة من نجوم الإذاعة، من بينهم عايدة عبد الجواد وحسن عبد الحميد، الذين نجحوا في تجسيد الشخصيات بروح صادقة وأداء مؤثر.

 

وتتناول حلقة اليوم سيرة الصاحبي الجليل سعيد بن المسيب، الذي لُقّب بـ«فقيه الأمة»، لما عُرف عنه من سعة علم وفقه راسخ وهيبة وقور. كان عالمًا جليلًا، جمع بين الفقه والحديث والأدب، وعُرف بثباته على الحق وزهده في متاع الدنيا، فلم تُغره أموال، ولم تُرهبه سطوة سلطان.

 

عُرف عنه حرصه الشديد على الصلاة في جماعة، حتى قيل إنه مكث أربعين عامًا لا يسمع الأذان إلا وهو في المسجد، محافظًا على الصف الأول، في صورة تعكس انضباطه الروحي والتزامه العميق. كما كان مثالًا في الاستقلال بالرأي والتمسك بالمبدأ، لا يخضع لإغراء المال، ولا يستجيب لوعود الحكام أو تهديد الطغاة، ليظل اسمه رمزًا للعلم المقرون بالعزة والكرامة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة