في ضوء الاتصالات التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي مع عدد من القادة العرب، وما تضمنته من تأكيد واضح على ضرورة تغليب لغة الدبلوماسية ورفض الحلول العسكرية، ثمن المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، هذا التوجه المسؤول الذي يعكس ثوابت السياسة المصرية القائمة على حفظ الاستقرار وصون مقدرات الشعوب.
وأكد صقر، في تصريح لـ«دار الهلال»، أن التصعيد الذي تشهده المنطقة، وما تعرضت له بعض الدول العربية من اعتداءات تمس سيادتها وأمنها القومي، يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية لتفادي الانزلاق إلى مواجهات مفتوحة لن يدفع ثمنها سوى شعوب المنطقة.
وشدد على أن مصر، بحكم ثقلها ومكانتها، تدرك أن المعادلة الإقليمية شديدة الحساسية، وأن أي انحراف نحو الخيار العسكري سيؤدي إلى دوائر ممتدة من عدم الاستقرار، وهو ما يفرض تعزيز مسارات الحوار، ودعم آليات العمل العربي المشترك، وإعلاء قواعد القانون الدولي.
وأكد أن الأمن القومي العربي كلٌّ لا يتجزأ، وأن التضامن العربي الفعّال هو الضمانة الحقيقية لمواجهة التحديات الراهنة، بعيدًا عن سياسات الاستقطاب أو منطق فرض الأمر الواقع بالقوة.
وقال إن صوت الحكمة اليوم هو صوت مصر، وهو ما يجب أن تلتف حوله القوى العربية حفاظًا على مستقبل المنطقة وأمن شعوبها.