رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

وزير النقل يتابع أعمال تنفيذ الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع

25-2-2026 | 12:38

جانب من الفعالية

طباعة
أحمد علام

أكد وزير النقل المهندس كامل الوزير، أن أهمية إنشاء الخط الأول للقطار الكهربائي السريع (السخنة/ العلمين/ مطروح) بحدائق أكتوبر، لا تقتصر على قطاع النقل فقط، بل تمتد لتشمل أبعادا اقتصادية وتنموية شاملة، حيث يسهم في (دعم التنمية الصناعية من خلال تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والنقل - جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية - خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة - دعم التنمية العمرانية وربط المناطق الجديدة بالمدن القائمة - تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة) .

جاء ذلك خلال جولة تفقدية لوزير النقل اليوم /الأربعاء/؛ لمتابعة أعمال إنشاء وتنفيذ ورشة الخط الأول للقطار الكهربائي السريع (السخنة/ العلمين/ مطروح) بحدائق أكتوبر، والتي يتم تنفيذها بواسطة تحالف (أوراسكوم – الرواد) لتصميم وتنفيذ الأعمال المدنية والمعمارية والبنية التحتية والأعمال الكهروميكانيكية، وتحالف (سيمنز – أوراسكوم - المقاولين العرب) لتنفيذ أعمال السكة وأنظمة الإشارات وأنظمة الإمداد بالطاقة وأعمال التحكم.

وأوضح وزير النقل - في بيان - أن ورشة الخط الأول للقطار الكهربائي السريع مقامة على مساحة 578 فدانا، وتعتبر واحدة من أكبر وأهم مراكز صيانة وتشغيل القطارات في المنطقة، مشيرة إلى أن المهندس وجدي رضوان نائب الوزير للجر الكهربائي والسكك الحديدية، وطارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، رافقا الوزير خلال الجولة.

واطلع الوزير - خلال جولته التفقدية - على المخطط التفصيلي للورشة بالكامل التي سيتم من خلالها تشغيل شبكة الخطوط الثلاثة، وإجراء العمرات الجسيمة والخفيفة للقطارات إضافة لأعمال الغسيل الشامل ودهان وتجديد العربات.

ولفتت الوزارة إلى أن الورشة مجهزة لتخزين كل أنواع القطارات بسعة 50 قطارا وجرارا، وتوجد مخازن لتخزين قطع الغيار اللازمة لأعمال الصيانة، فيما تشتمل الورشة على 46 مبنى، أهمها مبنى العمرة الجسيمة المقام على مساحة 67 ألف متر مسطح ويضم منطقة للصيانة الدورية للقطارات ومنطقة الصيانة المتكاملة بالإضافة إلى مساحات تخزين كبيرة وورش صغيرة ملحقة متخصصة، ومبنى التحكم والتشغيل للخطوط الثلاثة والذي يعد من أكبر مراكز التحكم في القطارات السريعة في إفريقيا والشرق الأوسط، ويتولى إدارة ومتابعة تشغيل شبكة القطارات السريعة بخطوطها الثلاثة.

كما تفقد الوزير مبنيين اثنين لتجمع وتخزين القطارات، الأول على مساحة 28 ألف متر مسطح، والثاني على مساحة 17 ألف متر مسطح، وكذلك تم تفقد مبنى الغسيل اليدوي، ومكان التجميع لقطار الفيلارو، ومبنى تزويد خزانات القطار بالمياه، ومبنى فحص العجلات.

ووجه الوزير بتكثيف الأعمال على مدار الساعة وتنفيذها وفقا لقياسات الجودة العالية، خاصة مع الدور الحيوي الذي ستلعبه الورشة في ضمان وسلامة تشغيل القطارات بشكل آمن وفعال، ودعم منظومة النقل السريع.

واستعرض الوزير مع رئيس وقيادات الهيئة القومية للأنفاق التقدم في أعمال تشطيبات محطات المشروع، ومخطط سير حركة الركاب من المدخل الرئيسي لكل محطة حتى الوصول إلى صالات التذاكر والتنقل بين الأرصفة، وتوافر المصاعد لتسهيل تنقل الركاب، وكذلك خطة الاستغلال الإداري والاستثماري الأمثل لكافة المساحات بالمحطات المختلفة بالإضافة إلى الاطلاع على قطاعات المسار التي تم تسليمها لتحالف (سيمنز/ اوراسكوم/ المقاولون العرب) لتنفيذ أعمال فرش البازلت وتركيب القضبان وأعمدة الكاتنيري الكهربائية ليتم بعدها تنفيذ الأعمال الكهروميكانيكية وتركيب اعمال الأنظمة المختلفة، حيث تم الانتهاء من تركيب قضبان السكة بطول 88.3 كم بقطاع شرق النيل وبطول 18 كم بقطاع غرب النيل وبطول 27 كم بالقطاع الشمالي.

وأكد وزير النقل أن أعمال تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع تجسد ملحمة عظيمة يتم تنفيذها على أرض مصر؛ لأنها ستربط كافة أنحاء الجمهورية ببعضها، وأنه بتنفيذ الخط الأول من هذه الشبكة يكون قد تحقق الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط بريا لتكون بمثابة قناة سويس جديدة على قضبان.

ونوه الوزير بأن القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية هائلة في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة، حيث يوفر وسيلة آمنة، وسريعة، وصديقة للبيئة، تُسهم في تقليل الاعتماد على النقل التقليدي، وتخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، وتدعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر والالتزام بأهداف التنمية المستدامة، بما يتسق مع الاستراتيجية الوطنية للمناخ ورؤية مصر 2030.

الاكثر قراءة