يقول د.أحمد عبد الرحيم استشاري العظام والمفاصل: رغم أن الراحة لفترات قصيرة قد تساعد على تخفيف الألم، فإن الإفراط في الراحة قد يؤدي في الواقع إلى زيادة حدة الألم، كما قد يرفع خطر التعرض للإصابة عند محاولة العودة إلى الحركة مرة أخرى.
لذا فأن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن تُقلل الألم على المدى الطويل، من خلال تحسين قوة العضلات، وزيادة مرونتها، وتعزيز كفاءتها الوظيفية.
كما أن النشاط البدني يحفّز إفراز الإندورفين، وهي مسكنات طبيعية ينتجها الجسم تساعد على تقليل الإحساس بالألم.
وتُعد بعض أنواع التمارين أكثر ملاءمة لمرضى الألم المزمن من غيرها، ومن الأمثلة المناسبة:
-السباحة.
-ركوب الدراجة.
-المشي.
-التجديف.
-اليوجا.