رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

د. راجى المقدم.. صاحب مبادرة «الموسيقى فى كل مكان»: نطمح فى إحياء حفلات تحت سفح الأهرامات و«الكرنك»


15-2-2026 | 11:28

.

طباعة
حوار يكتبه: محمد رمضان

«الموسيقى فى كل مكان».. مبادرة فنية انطلقت من شوارع وميادين مدينة بورسعيد الباسلة بأنامل أطفالها الواعدة، لتخاطب العالم من داخل المتاحف المصرية العامرة بإرث حضارتنا الخالدة، وبسعادة غامرة لأحلام مهد الطفولة الواعية، وحرصها على تجديد خطابها الفنى لدعم إنجازات الدولة المصرية فى إرسائها لدعائم الجمهورية الجديدة. باستراتيجية موسيقية وغنائية، يعلن أهم ملامحها الدكتور راجى المقدم، أستاذ التربية الموسيقية بجامعة بورسعيد، مؤسس «أوركسترا الأنامل الصغيرة»، فى حواره مع «المصوّر»، التى تضم ثلاثين طفلاً موهوبًا، لنشر الوعى الموسيقى وبهجة التفاؤل والأمل، لمواجهة غزاة الفن الجدد الذين انتهكوا، بسفه أغانيهم النطيحة والمتردية، الذوق العام.

فى الوقت نفسه، يؤكد «د. المقدم» أنه يطمح فى أن يجوب كافة معالم مصر الأثرية والسياحية بأوركسترا الأنامل الصغيرة لدعم وتنشيط السياحة المصرية، بعد نجاح حفلاتهم غير التقليدية فى جذب الأجانب بالعزف على آلاتهم الموسيقية، أثناء إحيائهم حفل «اعزف معانا»، داخل المتحف المصرى بميدان التحرير و«القومى للحضارة»، وإقبال هؤلاء الأجانب منذ عدة أيام على حضور حفلهم الناجح بالمتحف المصرى الكبير، ما جعل هذه الأوركسترا تفصح عن حلمها الفنى بأن تلقى دعمًا من وزارة السياحة والآثار، لتحيى حفلاتها القادمة تحت سفح أهرامات الجيزة ومعابد الكرنك وفيلة».. وإليكم نصّ الحوار.

 

 

كيف انطلقت فكرة مبادرة «الموسيقى فى كل مكان» التى تتبعها أوركسترا الأنامل الصغيرة؟ وما الهدف منها؟

انطلقت فكرة تأسيسى أوركسترا الأنامل الصغيرة منذ عام 2010، أى منذ ستة عشر عامًا، وكان هدفى من إنشاء هذه الفرقة هو اقتدائى بالفرق الموجودة على مستوى العالم، التى تضم مجموعة من الأطفال الذين يجيدون العزف على الآلات الموسيقية المختلفة، إيمانًا منى بضرورة ما تنتهجه الدولة المصرية من حتمية تجديد خطابها الفنى لنشر الوعى بين طبقات المجتمع المتباينة، لذا أسست هذه الأوركسترا التى تضم ثلاثين طفلاً من مدينتى الباسلة «بورسعيد»، التى خلدها التاريخ بتسجيل ملاحم كفاحها فى مقاومة المحتل قديمًا، لذلك قررت أن أقوم من خلال تأسيسى لهذه الأوركسترا مقاومة المحتل الجديد، المتمثل فى انحدار الذوق العام، من خلال انتشار ظاهرة الإسفاف الغنائى، وبعد نجاحى فى تأسيس هذه الأوركسترا بدأت بوصلة تفكيرى تتجه نحو الهدف الأسمى لنا بإطلاق «مبادرة الموسيقى فى كل مكان»، التى تجمع بين شقين؛ أولهما: تقديمنا حفلات غير تقليدية تضم عنصرى العزف والغناء داخل الأماكن العامة، ومفهوم أنها حفلات غير تقليدية، يعنى أنها تُقام من دون اعتمادنا فى تقديمها على وجود مسرح به معدات صوت ضخمة كما هو معتاد فى الحفلات بمفهومها التقليدى، لكننا حرصنا من خلال هذه المبادرة بتواجدنا فى بادئ الأمر وسط الناس البسطاء داخل الشارع البورسعيدى، ولم نكتفِ بذلك فقط، بل شرعت فى أن يشاركنا هؤلاء البسطاء فى حفلاتنا بالغناء معنا لبثّ روح التفاؤل والبهجة لديهم لتخفيف إحساسهم بأعباء الحياة. أما الشق الآخر لهذه المبادرة، فيتعلق برغبتى فى إلقاء الضوء على معالم الجمهورية الجديدة وإنجازات الدولة المصرية فى عهد الرئيس السيسى، حيث كان لنا السبق فى العزف داخل إحدى عربات القطار الكهربائى بالعاصمة الإدارية الجديدة، ثم تلا هذه الحفلة إحياؤنا حفلة أخرى داخل محطة مترو جمال عبدالناصر بالخط الثالث لمترو الأنفاق، وتفاعل معنا ركاب هذا المترو، ولاقت هذه الحفلة نجاحًا كبيرًا.

ما الأماكن الأثرية التى تنشرون فيها هذه المبادرة؟ وما ردود فعل جمهورها؟

إيمانًا منى بأن المتاحف المصرية تمثل ثروة قومية وحضارية لهذا البلد، وهذا ما أكده الرئيس السيسى الذى أنشأ أهم متحفين فى عهده وهما المتحف القومى للحضارة الذى جعل العالم يشهد حدثا عالميا أثناء حفل افتتاحه بنقل مومياوات ملوك وملكات مصر العظام إليه من المتحف المصرى بميدان التحرير فى موكب مهيب، وكذلك المتحف المصرى الكبير الذى حضر افتتاحه ملوك ورؤساء العالم؛ تقديرًا لدور مصر الحضارى والسياسى، لذلك بدأنا هذه المبادرة بإحيائنا حفلاً غير تقليدى داخل المتحف القومى للحضارة، لكى نخاطب زوار هذا المتحف الرائع برسالة فنية ترسلها إليهم أنامل الصغار التى تعبر عن حبها الصادق لهم ولمصر، وقد حقق هذا الحفل نجاحًا باهرًا ترتب عليه أننا أقمنا حفلاً آخر داخل المتحف المصرى بميدان التحرير تحت عنوان «اعزف معانا»، يشاركنا فيه بالعزف على آلات هذه الأوركسترا السائحون الأجانب وبعض المصريين العاملين بالخارج، وكانت تجربة فنية أكثر من رائعة، ثم قدمنا حفلاً آخر داخل المتحف القومى للحضارة مرة أخرى، ثم تبعه الأسبوع الماضى أن يكلل مجهودنا بإحيائنا حفلاً داخل المتحف المصرى الكبير وسط إقبال جماهيرى غفير من المصريين والأجانب، واتجاهى لإحياء هذه الحفلات داخل تلك المتحف مبعثه مساهمتنا فى الهدف القومى للدولة بالترويج للسياحة، وإعطاء صورة راسخة فى أذهان الغرب بأن مصر دولة ترعى الفنون والمواهب الواعدة التى تحمل بارقة أمل بأن القادم فى مسيرة هذا الوطن سيكون أفضل.

هل تختلف طبيعة برنامج حفلاتكم باختلاف المكان الذى تُقام به؟

من المؤكد أن برنامج كل حفلة يختلف عن الأخرى وفقًا لطبيعة المكان الذى تُقام به، وبما يتناسب مع شريحة الجمهور التى نستهدفها، ويتم اختيار البرنامج من مخزون تراثنا الموسيقى، سواء بالعزف أو الغناء، بدافع أن يتعرف هؤلاء الأطفال على تراثنا، ويرتبطوا به، ويعملوا حاليًا ومستقبلاً على نشره من أجل الحفاظ عليه، والدافع الآخر هو محاولة ارتقائنا بالذوق العام، فى ظلّ الهجمة الشرسة من التدنى الغنائى الذى نعايشه الآن.

لماذا تركزون فى حفلاتكم على عزف المقطوعات الموسيقية أكثر مما تقدمونه من فقرات غنائية؟

تركيزنا على عزف المقطوعات الموسيقية سببه أن هذه الفرقة هى فى الأساس أوركسترا، أى أنها منوطة بالعزف، لكن هذا لا يمنع أننا نقدم مساحة غنائية تتنوع ما بين أغانى «الصولو» الغناء الفردى والدويتو الغنائى وأغانى «التريو» التى يغنيها ثلاثة مطربين بالأوركسترا، وهناك سببين لتقديمنا الموسيقى الآلية؛ أولهما: أننا نحب عزف هذه المقطوعات الموسيقية، خاصة أن تراثنا المصرى زاخر بالموسيقى الآلية، وثانيهما: أن الجمهور من الممكن أن يستمع للغناء فى أى مكان آخر، وقلما يجد أن هناك أوركسترا تعزف الموسيقى، لذلك نركز على تقديم فقرات موسيقية لرفع الوعى الموسيقى لديه.

كيف يتم اختيار تلك المقطوعات الموسيقية والغنائية التى تقدمونها فى حفلاتكم؟

أتبع فى تعاملى مع أطفال أوركسترا الأنامل الصغيرة مبدأ «أمرهم شورى بينهم»، لإيمانى بأنه لا بد أن تكون لهم مساحة فى الاختيار، لكى أعرفهم بشكل غير مباشر مدى قيمة هذه الأعمال فنيًا وتراثيًا، لذلك أقترح عليهم فى بادئ الأمر العمل الفنى الذى سنقدمه، وبناء عليه لو وجدتهم موافقين بالإجماع عليه نبدأ فى مرحلة الإعداد لتحفيظهم هذا اللحن، ومن هذه المناقشات يتفهمون روح هذا العمل، فعلى سبيل المثال المقطوعة الموسيقية لفيلم «ليلة القبض على فاطمة» للموسيقار العالمى عمر خيرت، والتى تحولت من كونها موسيقى مصرية إلى معزوفة عالمية قمنا بعزفها داخل المتحف المصرى الكبير، ومن المفارقات الجميلة أنها تعبر عن قصة حياة امرأة بورسعيدية علمًا بأن عمر خيرت لم يعتمد فى تأليفه الموسيقى لها على آلة السمسمية البورسعيدية، ولكنه اعتمد على أسلوبه الخاص به باستخدامه آلات موسيقية حققت لها نجاحًا، فكل هذه المناقشات بينى وبينهم تعمل على زيادة وعيهم الموسيقى بكل عمل نقدمه، بالإضافة إلى أننى أحثهم بشكل غير مباشر على تمسكهم بتراثنا الموسيقى وحكاياتنا الشعبية، فأخلق بداخلهم شخصية واعية موسيقيًا، وأن لديهم القدرة على الاختيار الجيد للأعمال الفنية التى يتجاوز عددها فى كل حفلة نحييها عشرين عملاً موسيقيًا وغنائيًا، كما أننى علّمتهم قراءة النوتة الموسيقية، فجميع هؤلاء الأطفال يجيدون قراءة النوت الموسيقية، وحصلوا على شهادة من الأكاديمية الإنجليزية «تريند كوليدج» التى أرسلت إلينا ممتحنًا لكى يمتحنهم فى العزف وقراءة النوتة الموسيقية.

بلا شك أن تقديم كوكتيل من الأغانى أو المقطوعات الموسيقية «الميدلى» يتطلب منهم أن تتوافر فيهم مهارة الدقة والاحترافية، فكيف استطعت أن تقدم من خلال هؤلاء الصغار مجموعة متنوعة من «الميدلى»؟

أتعمد تقديم أغانى الميدلى، لأنها تعتمد على إظهار مهارة الأطفال فى عزفهم لأكثر من مقطع غنائى وموسيقى، تأثر وجدانهم بها، وتتمثل صعوبة الميدلى فى كونهم يعزفون من خلاله عدة مقاطع غنائية وموسيقية فى مدة تتراوح ما بين خمس إلى ست دقائق، وهذا النوع من العزف يشكل لديهم مجهودًا عصبيًا كبيرًا، لأننى أستثير حرصهم على العزف بالطريقة المثلى لهذا الميدلى الغنائى، ما يخلق بداخلهم نوعًا من التحدى، خاصة كلما زاد عدد الأغانى التى نقدمها فى هذا الميدلى الغنائى، وأحرص دائمًا على تقديم الأغانى التى تنتمى لتراث بلدى إلى جانب تقديمنا مقطوعات موسيقية غربية، كما أن تنوع الآلات الموسيقية لهؤلاء الأطفال يضفى على عزفهم شعورًا بالعمق لدى المتلقى.

من الفنانين والشخصيات العامة ضمن جمهوركم؟

هناك العديد من الشخصيات العامة التى تدعم نشاطنا الفنى بحضورهم حفلاتنا، ومنهم الفنان البورسعيدى عبدالرحيم حسن، حيث حضر لنا العديد من حفلاتنا داخل دار الأوبرا، والمفاجأة التى أسعدتنا جدًا تتمثل فى حضور النجم الكبير محمد رياض الذى حضر لنا حفلتنا التى أقمناها منذ عدة أيام داخل المتحف المصرى الكبير، حيث إنه حرص على متابعة هذه الحفلة منذ بدايتها وحتى نهايتها، ما جعلنا جميعًا سعداء بوجوده معنا، كما أن حرصه بتواضعه الجم على التقاط الأطفال الصور التذكارية معه، ما تسبب فى رفع روحهم المعنوية، لدرجة أنه تفاعل بالغناء معنا بغنائه للعندليب الأسمر، وأسعدنا جميعًا أنه شرفنا أمام جمهور المتحف ومسئوليه، كما أن الأجانب حرصوا على التصوير معه بمجرد علمهم أنه فنان كبير يجلس بكل تواضع وسط الحضور، فهذا أكبر نجاح بالنسبة لنا.

كما أنه كان من المفترض أن يحضر هذه الحفلة الفنان هشام إسماعيل الذى يدعمنا على وسائل التواصل الاجتماعى، لكنه اعتذر لظروف خاصة تتعلق بمرض والدته حالت دون حضوره، وكذلك الدكتور أحمد غنيم، رئيس المتحف المصرى الكبير، الذى يدعمنا بشكل كبير، منذ أن كان يتولى المتحف القومى للحضارة، ونشكر كلّ مَن يدعمنا ويتحمّس لإسعاد أطفال أوركسترا الأنامل الصغيرة بدعمه، لأننا أصحاب رسالة، وهدفنا الأول والأخير نشر الموسيقى فى كل مكان وإلقاء الضوء على إنجازات الدولة المصرية، ولذلك فإننى لا أبخل بتقديم المشورة الفنية لأى زميل موسيقى يرغب فى تأسيس فرقة داخل أى محافظة على غرار فرقتنا، لأننى لا أستأثر لنفسى بنشر فكرة إنشاء فرق موسيقية للأطفال على مستوى الجمهورية، لأننى لست ضدّ أن توجد أوركسترات منافسة لنا، بل بالعكس أساعد أى موسيقى يرغب فى إنشاء فرقة أخرى للأطفال لنشر الوعى الموسيقى والثقافى داخل جميع محافظات المحروسة للارتقاء ببلدنا، وأى فكرة تصبّ فى مصلحة مصر أدعمها، وقولاً واحدًا نحن معها من دون نقاش.

من يتابع حفلاتكم يلاحظ حسن اختياركم لألوان ملابسكم فى كل مرة؟!

المتابع لحفلاتنا يلاحظ أن ملابس الأطفال، أعضاء الأوركسترا، تختلف من حفلة لأخرى، وتتولى مسألة تصميمه وتنفيذ هذه الملابس إحدى أولياء أمور بعض الأطفال أعضاء هذه الأوركسترا، التى تعد من الداعمين لبناء هذه الأوركسترا منذ بداية تأسيسى لها، وتتمتع بالذوق الراقى فى اختيار ألوان الزىّ الذى يرتديه أعضاء أوركسترا الأنامل الصغيرة فى كل حفلة، وتهتم باختيار الملابس التى تليق أو تتوافق مع المكان الذى نحيى فيه حفلاتنا والتى تعد نوعًا من التحدى لحرصنا على الظهور فى أبهى شكل نظهر فيه أمام جمهورنا العزيز، لأننا نبثّ أملاً داخل نفوسهم، فلا يصح أن نظهر بملابس مكررة، ولكن ينبغى لنا أن نظهر بشكل متجدد فنيًا وموسيقيًا، كما أننا حرصنا على ارتداء الطفلة جولى، عازفة الهارب، الزىّ الفرعونى، كونها تعزف على آلة مصرية قديمة وموجودة على جدران المعابد؛ فاستوحينا فكرة ظهورها بهذا الزىّ، وفقًا لطبيعة المتحف المصرى الكبير نفسه، وتعبيرًا عن تمسكنا بتراثنا الحضارى.

لماذا لا يوجد بينكم وبين وزارة الآثار بروتوكول يدعم فكرة إحيائكم حفلات فى المناطق الأثرية؟ وما أحلامك خلال الفترة القادمة؟

كم أتمنى أن يتم توقيع بروتوكول تعاون ما بين هذه الأوركسترا ووزارة الآثار لكى نجوب بحفلاتنا كل الأماكن والمزارات السياحية والأثرية، خاصة أننى أتحمل عبء إحيائنا كلّ هذه الحفلات بمجهودى الشخصى فى الاتصال مع المسئولين بهذين المتحفين، لذلك لم تُتَح لنا الفرصة أن نقيم حفلات داخل المعابد الأثرية الكبيرة داخل محافظتى الأقصر وأسوان، كما أنه ليس من المطروح أن نشارك فى مهرجانات دولية، لأن ذلك يتطلب أن تدعمنا جهة معينة لأن تكلفة هذه المشاركة ستكون كبيرة جدًا، فى حين أننا نمارس نشاطنا الفنى بجهودنا الذاتية، فلا أستطيع تحميل أولياء الأمور أكثر من طاقتهم المادية، رغم أن لدينا الاستعداد التام أن نقاتل من أجل تمثيلنا الجيد لمصر فى المحافل الدولية.

من أهم أحلامى أن نحيى حفلات تحت سفح أهرامات الجيزة وداخل معبد الكرنك بالأقصر أو فى معبد الأقصر، لذا نرجو أن تُتاح لنا هذه الفرصة لدعم السياحة المصرية من خلال العزف أيضًا فى مركب داخل أعالى نهر النيل بأسوان أو داخل معابد «فيلة»، ونتمنى أن تكون لدينا أجندة فنية نجوب من خلالها جميع معالم مصر التاريخية والسياحية، لكى نخاطب العالم كله بأنامل هؤلاء العازفين الصغار، لكن ما يحول بيننا وبين تحقيق هذه الأحلام هو العائق المادى، لذا فنحن على استعداد أن نشترك فى أى حفلة داخل هذه المزارات الأثرية مجانًا من دون أن نحصل على أى مليم، لكن فى المقابل نطمح فى توفير وسيلة مواصلات ومكان مناسب لإقامة هؤلاء العازفين وأولياء أمورهم، علما بأن كل حفلاتنا السابقة كنا ننتجها بجهودنا الذاتية المادية؛ حبًا فى مصر والفن، لنشر الثقافة والوعى، وبثّ روح الأمل داخل المجتمع المصرى.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة