رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

أكاديمية الشرطة تفتح أبوابها للجمهور.. معرض أمني متكامل في عيد الشرطة الـ74

5-2-2026 | 14:31

جانب من المعرض

طباعة
شيماء صلاح

وسط أجواء احتفالية وحضور جماهيري واسع، فتحت وزارة الداخلية أبواب أكاديمية الشرطة أمام المواطنين، لتقدم نموذجًا حيًا لتطور العمل الأمني في مصر، وتجسد رسالة واضحة مفادها أن الأمن يواكب المستقبل ويعتمد على أحدث التقنيات دون التخلي عن التضحيات البشرية.

معرض تقني وأمني متطور

جاء المعرض السنوي لأحدث المعدات والتقنيات الأمنية ليؤكد أن عيد الشرطة الـ74 ليس مجرد مناسبة تاريخية، بل محطة لتعزيز الثقة بين المواطن وجهاز الشرطة، وإبراز جاهزية المنظومة الأمنية في مواجهة كل التحديات.

وتنوعت أجنحة المعرض بين تقنيات المراقبة الذكية، وأجهزة الكشف الحديثة، ومعدات التدخل السريع، والوسائل المتقدمة لتأمين المنشآت الحيوية، ما يعكس التحول نحو مفهوم الأمن الوقائي والتكنولوجي جنبًا إلى جنب مع الكفاءة البشرية المدربة.

لم يقتصر الحدث على المعدات الحديثة، بل تميز بالحضور الجماهيري الذي ضم أسرًا وشبابًا وأطفالًا، في مشهد يبرز العلاقة الوثيقة بين الشرطة والمجتمع.

وحرص الضباط المتخصصون على تقديم شروحات مبسطة حول دور التكنولوجيا في حماية الأرواح والممتلكات، ما عزز وعي المواطنين بأهمية التطور الأمني.

الأمن والبعد الإنساني

تضمن المعرض أيضًا عروضًا موسيقية وترفيهية، لتؤكد الوزارة أن رجل الشرطة ليس مجرد حارس للأمن، بل شريك أساسي في بناء الوعي والانتماء المجتمعي، وحاضر دائمًا في وجدان المجتمع بمختلف أبعاده.

خصصت الوزارة جانبًا من المعرض لاستعراض الخدمات الجماهيرية الحديثة، التي تهدف لتسهيل الإجراءات على المواطنين وتسريع تقديم الخدمة ضمن إطار رقمي متطور، يعكس التوجه العام للدولة نحو التحول الرقمي وبناء جهاز إداري عصري.

يأتي هذا الحدث في سياق الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة، التي تحمل في طياتها ذكرى ملحمة الإسماعيلية وتضحيات الشهداء، لتظل سطور الأمن والاستقرار مكتوبة بدماء الأبطال.

رسالة للعالم

بعيدًا عن الاحتفال، يرسل المعرض رسالة قوية مفادها أن وزارة الداخلية المصرية مؤسسة وطنية عصرية، قادرة على مواجهة التحديات الأمنية ومكافحة الإرهاب والجريمة، وحماية مقدرات الدولة، في ظل رؤية استراتيجية واضحة، وإيمان راسخ بأن أمن المواطن هو حجر الزاوية في بناء الجمهورية الجديدة.