رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«جرينلاد» مستقبل غامض


30-1-2026 | 13:18

.

طباعة
بقلم: سناء السعيد

في تصريح لافت قال وزير الخزانة الأمريكى: (إن جرينلاند يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة الأمريكية لتجنب الصراعات في المستقبل). وأضاف: (إنه في حالة وقوع هجوم على «جرينلاند» ستُجرُّ أمريكا إليه، لذا من الأفضل ضمها الآن لأن الولايات المتحدة الأمريكية هى الأقوى والأكثر نفوذًا في العالم، ولأن السلام لا يتحقق إلا بالقوة).

 

وفى معرض رده على ما يتردد من أن أوروبا قد ترد على التهديدات بفرض تعريفات جمركية جديدة قال: (أعتقد أن ذلك سيكون تصرفًا غير حكيم على الإطلاق)، وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية قد عرضت للموضوع في خطابها مؤكدة (التزام أوروبا التام بأمن القطب الشمالى، وأن ذلك لا يمكن تحقيقه إلا بالتعاون، ووصفت الرسوم الجمركية الإضافية التى اقترحها «ترامب» بأنها خطأ، وأضافت أن الاتحاد الأوروبى يقف متضامنًا تمامًا مع جرينلاند ومملكة الدنمارك، مؤكدة أن سيادتها غير قابلة للتفاوض). كان «ترامب» قد قال: إنه يتعين على القادة الأوروبيين التركيز على روسيا وأوكرانيا وليس جرينلاند، وأنه سينفذ تهديداته بنسبة 100 فى المائة بفرض المزيد من الرسوم الجمركية حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن جرينلاند، وأن استحواذ واشنطن على جرينلاند يصب فى مصلحة حلف الناتو. فى السياق ذاته قال وزير الخزانة الأمريكى: (إن جرينلاند يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة لتجنب الصراعات المستقبلية. لذا من الأفضل ضم جرينلاند الآن لأن الولايات المتحدة هى الأقوى والأكثر نفوذًا في العالم)، وفى الوقت نفسه قال الجنرال «جاك كين»: (إن الولايات المتحدة تستطيع أن تقدم لأمن وازدهار جرينلاند أكثر مما تستطيع الدنمارك تقديمه).

فى الوقت نفسه قال «ترامب» إن الولايات المتحدة الأمريكية والناتو سيتوصلان إلى اتفاق يرضى الطرفين بشأن مستقبل جرينلاند، وأنه يساوره الشك في أن تتخلى الدول الأوروبية عن التزاماتها بالاستثمار في الولايات المتحدة فيما إذا اتُّخذ إجراء لضم جرينلاند، وعندما قال له صحفى بأن سكان جرينلاند أبدوا عدم رغبتهم في أن يكونوا جزءًا من الولايات المتحدة رد ترامب قائلًا: (إنه عندما تحدث إلى سكان الجزيرة أكدوا له أنهم سيكونون سعداء بذلك)، وفى معرض الرد على هذا اتهم الرئيس الفرنسى «ماكرون» الولايات المتحدة بمحاولة إضعاف أوروبا وإخضاعها، بينما وعدت رئيسة المفوضية الأوروبية «أورسولا فون» برد حازم على تهديد ترامب بفرض تعريفات جمركية، وقد أيد تصريحاتها رئيس الوزراء الكندى الذى قال إن التزام بلاده بالمادة الخامسة من حلف الناتو ثابت لا يتزعزع، وهى المادة التى تنص على أن «أى هجوم مسلح على عضو أو أكثر يُعد هجومًا على كل الأعضاء». وأردف قائلًا: (نقف بحزم مع جرينلاند والدنمارك، وندعم حقهما الطبيعى فى تقرير مصير جرينلاند).

كان «ترامب» قد سبق وأن قال إنه لن يتراجع عن هدفه المتمثل في السيطرة على جرينلاند، رافضًا استبعاد الاستيلاء على الجزيرة القطبية بالقوة. وقال: (إننا سنتوصل إلى حل يرضى الناتو ويرضينا، ولكننا نحتاج لضم جرينلاند لأغراض أمنية)، وأردف قائلًا: (إن قوة حلف الناتو مرهونة بقوة واشنطن، وأن الناتو أقوى بكثير منذ توليه منصبه في البيت الأبيض، ومن دون الولايات المتحدة الأمريكية لن يكون الناتو قويًا)، وقد صرح ترامب بأنه سيفرض رسومًا جمركية بنسبة 10 فى المائة على جميع السلع المستوردة من ثمانى دول أوروبية اعتبارًا من الأول من فبراير إذا عارضت هذه الدول اقتراحه بضم جرينلاند.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة