رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بيان مشترك لدول أوروبية: التهديدات بفرض تعريفات جمركية تقوض العلاقات عبر الأطلسي

18-1-2026 | 18:13

جورجيا ميلوني

طباعة
دار الهلال

 أصدرت الدنمارك وفنلندا وفرنسا وألمانيا وهولندا والنرويج والسويد والمملكة المتحدة، اليوم /الأحد/، بيانا مشتركا، أكدت فيه أن التهديدات بفرض تعريفات جمركية تقوض العلاقات عبر الأطلسي، وتنذر بالانزلاق نحو دوامة خطيرة.


وأكدت الدول الثماني - في بيانها المشترك - تضامنها الكامل مع الدنمارك وشعب جرينلاند، معربة عن استعدادها الدخول في حوار قائم على مبادئ السيادة والسلامة الإقليمية التي تؤمن بها إيمانا راسخا.. وأوضحت أن التدريبات التي أجريت مؤخرا في جرينلاند لا تشكل أي تهديد لأي شخص.


وفي ذات الإطار، أعربت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني عن رفضها لفرض تعريفات جمركية على دول أوروبية بشأن جزيرة جرينلاند، واصفة الخطوة بأنها "خاطئة".


ولفتت ميلوني إلى احتمال وجود مشكلة في التفاهم والتواصل بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية بشأن قرار عدة دول أوروبية بنشر عدد محدود من القوات في جرينلاند، مؤكدة أن هذا القرار لا ينبغي تفسيره على أنه ضد الولايات المتحدة أو معاد لها، ولذلك فإنه يجب استئناف الحوار وتجنب التصعيد.


ومن جهتها، قالت وزيرة خارجية أيرلندا هيلين ماكنتي "إن السلام والأمن يعتمدان على التزام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالمبادئ الأساسية للمنظمة"، مؤكدة أنه لا يمكن أن يكون هناك سلام وأمن دائمين في عالم يتم فيه تجاهل هذه المبادئ وتقويضها.


وأشارت إلى أن أيرلندا كانت واضحة تماما في موقفها من جرينلاند، مشددة على أن موقفها لن يتغير حيث أن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها هو أمر لا يقبل التفاوض.


وصرح وزير خارجية الدنمارك لارس لوكه راسموسن، قبيل قيامه بزيارة دبلوماسية إلى النرويج والمملكة المتحدة والسويد، بأنه "في عالم مضطرب وغير متوقع، تحتاج الدنمارك إلى أصدقاء وحلفاء مقربين، يتشاركون جميعا في الهدف المشترك المتمثل في تعزيز دور حلف شمال الأطلسي (ناتو) في القطب الشمالي"، معربا عن تطلعه إلى مناقشة سبل تحقيق ذلك.


وأضاف أن الثلاثة دول تعتبر حليفة مقربة وأعضاء في الناتو، لمناقشة تعزيز دور الحلف في أمن القطب الشمالي. 


وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أمس /السبت/ فرض رسوم جمركية جديدة قد تصل إلى 25% على المنتجات المستوردة من مجموعة من الدول الأوروبية، بينها بريطانيا وفرنسا، لحين التوصل إلى اتفاق يسمح بشراء الولايات المتحدة لجزيرة جرينلاند، وهو القرار الذي أثار ردود فعل غاضبة في أوروبا واحتجاجات شارك فيها مسئولون في الدنمارك وجرينلاند.