نتائج البحث عن : قيام-الثورة
بين ناصر وحليم
ليس هناك أدنى مبالغة إذا قلنا إن ثورة الثالث والعشرين من يوليو 1952، وهى تغير واقعنا السياسى والاقتصادى والاجتماعى، غيّرت أيضا من ذائقتنا الفنية، وخلقت
مشروع ثقافي جديد لجمهورية جديدة
لا نغالي إن قلنا إن كل تجارب التحديث والتغيير المؤثرة والناجحة في تاريخ الإنسانية، يواكبها مشروع ثقافي قوي يعبر عن المرحلة الجديدة، التي تأتي بعد التغيير،