نتائج البحث عن : الضمير-الإنساني
المستقبل.. هل يبقى الإنسانُ إنسانًا؟!
مر الربع الأول من القرن الحادي والعشرين وسط متغيرات متسارعة متلاحقة على المستويات كافة، ما شاهدناه خلال الـ 25 عامًا الماضية منذ سنة 2000 وحتى اليوم كان
حين يكتب المكانُ مصير الإنسان
لم تكن الحارة عند نجيب محفوظ مجرد خلفية للحدث، بل هي كائن حيّ، يتنفّس، يُحبّ، يخون، يعاقب، ويُربّي أبناءه بقوانينها الخاصة. وإذا كان دوستويفسكي قد كتب