قال مسئول في مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي)، إن التركيز الأساسي للبنك المركزي ينصب حاليًا على مواجهة الارتفاع المستمر في الأسعار وكبح جماح التضخم، دون تقديم أي تلميحات صريحة حول موعد أو حجم التحرك المقبل بشأن أسعار الفائدة.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب صدور تقريرين متتاليين للتضخم هذا الأسبوع، أظهرا ضغوطًا تصاعدية غير متوقعة في أسعار المستهلكين والمصنعين، مما يمهد الطريق لإمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت أقرب مما كانت تتوقعه الأسواق المالية.
وأشارت البيانات الاقتصادية الأخيرة إلى أن مسار خفض التضخم للوصول إلى المستهدف السنوي المستقر لا يزال يواجه تحديات حقيقية، مما أجبر المستثمرين والمتداولين على إعادة تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية للفترة المقبلة.
ورغم تصاعد مراهنات الأسواق على لجوء الفيدرالي للتشديد النقدي من جديد لمواجهة غلاء المعيشة، كرر مسؤولو البنك التزامهم بالاعتماد الكامل على البيانات الاقتصادية الواردة قبل اتخاذ أي قرار في الاجتماعات القادمة للجنة السوق المفتوحة (FOMC).
ويعد الهدف الأول هو استعادة استقرار الأسعار والسيطرة على التضخم كما ان المحرك الحالي هو بيانات تقارير التضخم الأسبوعية التي جاءت أعلى من التوقعات.