أكد الدكتور بهاء حسن رئيس المؤتمر السنوي للأمن السيبراني، أن وصول المؤتمر لدورته العاشرة يمثل محطة مهمة تعكس مسيرة من العمل المتواصل والتطوير وبناء الشراكات في مجال أمن المعلومات. وقال حسن خلال كلمته في افتتاح فعاليات المؤتمر اليوم، إن انعقاد هذه الدورة يأتي في وقت يولي فيه المجتمع العربي أهمية استثنائية لمواجهة التحديات السيبرانية، خاصة مع التسارع الكبير في وتيرة التحول الرقمي واعتماد المؤسسات والدول على التقنيات الحديثة. وأوضح أن المؤتمر أصبح على مدار سنواته منصة رئيسية لتبادل الخبرات والمعارف وفتح آفاق جديدة للتعاون، بما يسهم في بناء مستقبل رقمي أكثر أمناً واستدامة مشيراً إلى أنه حرص طوال مسيرته على جمع نخبة الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم. وشدد رئيس المؤتمر على أن الأمن السيبراني لم يعد خياراً، وإنما أصبح عنصراً أساسياً لحماية المجتمعات والاقتصادات والبنية التحتية الرقمية لافتاً إلى أن التحديات السيبرانية أصبحت عابرة للحدود وتتطلب تكامل الجهود وتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى بين مختلف الأطراف. واختتم بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل على تطوير الكوادر البشرية ودعم الابتكار وتعزيز الشراكات بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لمواكبة المتغيرات المتسارعة في مشهد التهديدات السيبرانية عالمياً.