أكد الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال لقائه، اليوم /الخميس/، ماورو فييرا وزير خارجية جمهورية البرازيل الاتحادية، اعتزاز مصر بالعلاقات التاريخية المتميزة التي تجمعها بالبرازيل، باعتبارها شريكًا استراتيجيًا ودولة محورية في أمريكا اللاتينية.
وجاء اللقاء على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد الوزير عبدالعاطي بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور متواصل منذ توقيع اتفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأكد الحرص على مواصلة البناء على هذا الزخم، وتعزيز أطر التشاور والتنسيق بين البلدين في مختلف المجالات.
كما أشار وزير الخارجية إلى أن مصر تولي أهمية خاصة لتعزيز التعاون جنوب- جنوب، انطلاقًا من إيمانها بأهمية ترسيخ الشراكات القائمة على المصالح المشتركة، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول النامية، بما يسهم في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.
وشدد الوزير على الاهتمام بتعزيز العلاقات مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبي، وتطوير التعاون مع التكتلات الإقليمية بالقارة، وعلى رأسها تجمع "ميركسور"، بما يحقق المصالح المشتركة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلًا عن تعزيز التنسيق السياسي في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن البرازيل تمثل شريكًا رئيسيًا لمصر في تحقيق هذا التوجه.
كما أكد الوزير عبدالعاطي، أن تطوير وتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين يمثل أولوية، مشيراً إلى أهمية البناء على ما تحقق من نمو في حجم التبادل التجاري بين البلدين، خاصة في ظل زيادة الصادرات المصرية إلى البرازيل.
وتناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود التي تبذلها مصر لخفض التصعيد فى المنطقة، مسلطاً الضوء الجهود والاتصالات المصرية المكثفة في هذا الصدد.
من جانبه.. أشاد "فييرا" بما تشهده العلاقات بين البلدين من تطور، مؤكداً تقدير بلاده للدور الفاعل الذي تقوم به مصر في دعم الاستقرار الإقليمي، معرباً عن التطلع لمواصلة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة.