قال جمال الوصيف، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من الرياض، إنه لا يمكن النظر إلى الاتفاقية النووية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية باعتبارها مجرد اتفاق تقني في مجال الطاقة، وإنما هي محطة مهمة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتمثل تحولًا كبيرًا في ملف ظل، على مدار السنوات الماضية، محل نقاش وتفاوض بين الجانبين.
أضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن علاقة استراتيجية قوية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في مجالات عدة، وقد تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية.
وتابع: "إذا تحدثنا عن الفوائد فإن هناك رؤية واضحة لدى المملكة، وهي رؤية المملكة 2030، ومنذ إطلاق هذه الرؤية، تسعى المملكة إلى تنويع مصادر الطاقة، فالمملكة تستهلك كميات كبيرة من النفط والغاز لتوليد الكهرباء، بينما يمكن للطاقة النووية أن توفر بديلًا يسهم في توفير كميات كبيرة من هذه الموارد على مدار السنوات القادمة، إلى جانب كونها مصدرًا للطاقة النظيفة".
وأشار إلى أنه من المستهدفات أيضًا ضمن رؤية المملكة 2030 بناء اقتصاد متنوع؛ إذ تسعى المملكة إلى تنويع اقتصادها، وعدم الاعتماد على النفط بوصفه المصدر الرئيس للطاقة، من خلال التوسع في مصادر متعددة، مثل الطاقة النظيفة، والطاقة النووية، إضافة إلى التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وهذه أيضًا مجالات عززت فيها المملكة شراكاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية وعدد من الدول خلال الفترة الماضية.