أقر البرلمان الياباني، اليوم الجمعة، تشريعًا يقضي بإعادة تنظيم قوات الدفاع الذاتي الجوية وتغيير اسمها الرسمي بإضافة كلمة "الفضاء"، في إطار مساعٍ لتعزيز قدرات اليابان الدفاعية في المجال الفضائي في ظل بيئة أمنية سريعة التغير.
وبموجب التشريع، الذي وافق عليه مجلس المستشارين، ستُطلق القوة الجديدة خلال السنة المالية التي تنتهي في مارس2027، وستنشئ مجموعة لعمليات الفضاء بقيادة فريق، بهدف تعزيز الوعي بالمجال الفضائي وتحسين قدرات مراقبة الأقمار الصناعية.
كما يجيز القانون تعيين نائب ثانٍ لوزير الدفاع، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء خلال حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية الكبرى، إلى جانب توسيع الاتصالات الدفاعية رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة وشركاء أمنيين آخرين.
وقال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي، إن أهمية الفضاء لم تعد تقتصر على الأمن القومي.
وأضاف كويزومي - في مؤتمر صحفي - "لم يعد بالإمكان تصور الحياة اليومية للناس من دون استخدام الفضاء".. مشيرا إلى أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، وتطبيقات الخرائط على الهواتف الذكية، وخدمات التنبؤ بالطقس.
وأوضح أن الحكومة اليابانية ستواصل بناء الإطار المؤسسي اللازم لتمكين قوات الدفاع الذاتي من تنفيذ مهامها بكفاءة.. لافتا إلى أن تعيين نائب وزير الدفاع الثاني قد يتم في وقت مبكر من الصيف الحالي.
ويتضمن التشريع أيضًا زيادة مزايا ما بعد التقاعد لأفراد قوات الدفاع الذاتي، في إطار جهود الحكومة لتحسين استقطاب الكوادر والاحتفاظ بها، في ظل تزايد صعوبات التجنيد.
كما ينص القانون على رفع مستوى اللواء الخامس عشر التابع لقوات الدفاع الذاتي البرية والمتمركز في مدينة ناها بمحافظة أوكيناوا إلى مستوى فرقة عسكرية، في وقت تعزز فيه اليابان دفاعاتها في جزرها النائية جنوب غربي البلاد، في ظل ما تصفه بـ "تزايد الأنشطة البحرية الصينية".