شهدت محطة "الشهداء" التبادلية بين الخطين الأول والثاني لمترو الأنفاق احتفالية فنية وثقافية مميزة نظمتها وزارة النقل بالتعاون مع وزارة الثقافة، برعاية الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، والدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، وذلك في إطار رؤية الدولة المصرية لتعزيز دور الثقافة والفنون في الحياة اليومية للمواطنين وتحويل مرافق النقل الجماعي إلى منصات حضارية للتنوير والإبداع.
وتحولت محطة "الشهداء"، التي تُعد من أكبر المحطات التبادلية وأكثرها استقبالًا للركاب يوميًا، إلى لوحة فنية نابضة بالحياة، حيث قدمت فرق دار الأوبرا المصرية مجموعة من العروض الغنائية والموسيقية الراقية التي حظيت بتفاعل واسع من الركاب والجمهور، في مشهد يعكس مكانة الفن المصري وقدرته على الوصول إلى مختلف فئات المجتمع.
وأكد المهندس علي الفضالي، العضو المنتدب التنفيذي للشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو والمونوريل (ECM)، أن هذه الفعالية تأتي تنفيذًا لتوجيهات الفريق مهندس كامل الوزير الهادفة إلى تعظيم الدور المجتمعي والثقافي لمرافق النقل الجماعي، وتحويل محطات المترو إلى فضاءات حضارية تسهم في نشر الوعي والارتقاء بالذوق العام، إلى جانب تقديم خدمات نقل حديثة وآمنة للمواطنين.
وأضاف الفضالي أن الشركة تؤمن بأن دورها لا يقتصر على نقل ملايين الركاب يوميًا، بل يمتد إلى المشاركة الفاعلة في بناء الإنسان المصري ودعم المبادرات الثقافية والفنية التي تسهم في تحسين جودة الحياة، مشيرًا إلى أن اختيار محطة "الشهداء" جاء نظرًا لكثافتها التشغيلية العالية، بما يتيح وصول الرسالة الثقافية والفنية إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.
ولاقت العروض الفنية إشادات واسعة من رواد المحطة، الذين أعربوا عن سعادتهم بهذه المبادرة التي أضفت أجواءً من البهجة والإيجابية على رحلاتهم اليومية، ورسخت مفهوم أن محطات النقل يمكن أن تكون مساحات للإبداع والفن إلى جانب دورها الخدمي.
وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لسلسلة من الأنشطة الثقافية والفنية التي استضافتها محطات مترو الأنفاق خلال الفترة الماضية، من بينها محطات جامعة القاهرة وجمال عبد الناصر والسيدة زينب، والتي شهدت عروضًا تراثية وثقافية متنوعة حظيت بإشادة واسعة من المواطنين.
وفي ختام البيان، أكدت الشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو والمونوريل استمرار التعاون والتنسيق مع وزارة الثقافة ومختلف مؤسسات الدولة لتنظيم المزيد من الفعاليات الثقافية والمجتمعية داخل مرافق النقل الجماعي، بما يعزز مكانة مصر الثقافية ويدعم جهود الجمهورية الجديدة في بناء مجتمع أكثر وعيًا وإبداعًا وجودةً للحياة.