رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

عادات رقمية بعد الانفصال قد تعيد فتح الجراح دون قصد

19-6-2026 | 15:20

عادات رقمية بعد الانفصال

طباعة
فاطمة الحسيني

لا تدرك بعض النساء أن مرحلة ما بعد الانفصال العاطفي لا تنعكس فقط على المشاعر اليومية أو الحالة النفسية، بل تمتد أيضا إلى طريقة التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، فبعد انتهاء العلاقة قد تجد المرأة نفسها أكثر ارتباطا بالهاتف، أو تميل إلى متابعة الطرف الآخر أو إعادة استرجاع تفاصيل التجربة من خلال المنشورات والصور والتفاعل الرقمي، دون الانتباه إلى تأثير ذلك على التعافي النفسي.

وفي السطور التالية نستعرض بعض العادات الرقمية بعد الانفصال قد تعيد فتح الجراح دون قصد، وفقا لما نشر على موقع " Byrdie"

-من أكثر السلوكيات الشائعة بعد الانفصال متابعة حسابات الطرف الآخر بشكل متكرر، وهو ما قد يعيق عملية التعافي ويعيد تنشيط المشاعر القديمة بشكل مستمر.

-إعادة استرجاع الذكريات عبر الصور والمنشورات، فالعودة المتكررة إلى الصور القديمة أو المحادثات أو المنشورات المشتركة، قد تعزز الشعور بالحزن وتمنع تجاوز المرحلة بشكل صحي.

-قد تميل بعض النساء إلى مقارنة حياتهن الحالية بما يظهره الطرف الآخر على التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يزيد من الشعور بالضغط أو فقدان التوازن العاطفي.

-البحث عن إشارات خفية، فمحاولة تفسير الإعجابات أو التعليقات أو النشاطات الرقمية للطرف الآخر، قد تخلق حالة من التوتر المستمر وتغذي التفكير الزائد.

-نشر محتوى مرتبط بالمشاعر بشكل مفرط، ففي بعض الحالات، قد يتحول النشر على منصات التواصل الاجتماعي إلى وسيلة غير مباشرة للتعبير عن الألم، مما يبقي الحالة العاطفية نشطة لفترة أطول.

-يساعد تقليل التفاعل مع منصات التفاعل الاجتماعي أو أخذ فترة راحة رقمية، على تسريع التعافي وإعادة التركيز على الحياة الواقعية.

-التركيز على الأنشطة اليومية، العلاقات الحقيقية، وتطوير الذات يساعد على استعادة التوازن النفسي تدريجيا بدلا من البقاء في دائرة المقارنات والتتبع الرقمي.

-طريقة استخدام منصات التفاعل الاجتماعي بعد الانفصال العاطفي قد تكون عاملا مؤثرا في رحلة التعافي، واختيار المسافة الصحية من العالم الرقمي يساعد المرأة على تجاوز التجربة بشكل أكثر هدوءا واستقرارا.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة