رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ثقافة السويس تناقش رواية "فداك عيوني" للكاتبة لبنى دراز

9-5-2026 | 00:41

جانب من الندوة

طباعة

نظم فرع ثقافة السويس لقاء أدبيا بمركز شباب المدينة، ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة.

تضمن اللقاء الذي أداره الشاعر عزت المتبولي، مناقشة رواية "فداك عيوني" للكاتبة لبنى دراز، وشارك به الأديب الدكتور السيد إبراهيم، والدكتور سادات غريب، ولفيف من الأدباء والنقاد والمثقفين.   

وقدم د. السيد إبراهيم خلال اللقاء رؤية نقدية عن الرواية، مشيرا إلى أنها تقع في 23 فصلا، تضمهم 278 صفحة من القطع المتوسط، وتتناول سيرة حياة البطل البورسعيدي الراحل محمد مهران الذي تولى تشكيل الحرس الوطني في بورسعيد للفدائيين لمواجهة العدوان الثلاثي، وكان قائدا للسرية الثانية التابعة للكتيبة الأولى، وتمكن هو ورفاقه من قتل العديد من جيش العدو حتى أصيب في رأسه وسقط على الأرض مغشيا عليه، وتم أسره في منطقة الجميل، وشكل الاحتلال الإنجليزي محاكمة صورية له وخيروه بين تقديم معلومات عن الفدائيين وأماكنهم، والإفراج عنه، فرفض، فحرموه نعمة البصر.

وأشار "إبراهيم" إلى أن الكاتبة أبدعت عندما طرحت رؤيتها وفلسفتها المحملة بأبعاد وطنية واجتماعية وإنسانية، فنجدها تسلحت بمحطات تاريخية عن حياة بطل، حيث تناولت سيرته الذاتية، وأجادت التعامل مع السيرة الغيرية فجاءت روايتها متوازنة بين الحقائق والتخييل، في أسلوب لغوي شيق وبليغ، وتعاملت مع الشخصيات بحرفية خاصة أن كل الشخصيات حقيقية وكان لظهورها بالتتابع الفني والتاريخي أثره في نفسية المتلقي.

وأضاف أن تعاون الكاتبة مع الدكتورة أميمة ابنة البطل الراحل أظهرت جوانب إنسانية مخفية للبطل الراحل كان لها أثرها في إثراء الرواية بأحداث جديدة على القارئ.

من ناحيته، تحدث د. سادات غريب عن مرحلة حرب الاستنزاف، مشيرا إلى أنها كانت من أصعب المراحل التى مرت بها البلاد.

وأضاف أن العبرة ليست بالسلاح أو بالإمكانيات المتطورة التي كان يمتلكها العدو فى ذلك الوقت، ولكن العبرة كانت بمن يحمل الحق والسلاح ويمتلك الأيمان والعقيدة والعزيمة وشعار النصر.

وعن عملية "وضح النهار" أوضح أنها كانت من أجرأ وأروع العمليات التى خططت لها المخابرات الحربية ونجحت وأبهرت القيادة السياسية وأفزعت القوات الإسرائيلية من حيث الخسائر التي تكبدتها في المعدات والأرواح، وعودة جميع أبطال المنظمة بدون خسائر، ما ساعد على عودة الثقة مرة في صفوف أبناء مصر الشرفاء.

واختتم حديثه مؤكدا أن عودة الأرض جاءت نتيجة تخطيط وتضحية وفداء وثمن كبير من أجل تحرير جميع الأراضي التي احتلت عام 1967.

نفذ اللقاء بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة السويس، واختتم بفتح باب المداخلات، إلى جانب فقرة فنية للموهوبة مودة محمد.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة