رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ذكرى رحيل لولا صدقي.. بدأت مطربة وعاشت قصة حب مؤثرة مع رشدي أباظة

8-5-2026 | 09:28

لولا صدقي

طباعة
ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة لولا صدقي، إحدى أشهر نجمات السينما في الأربعينات والخمسينات، والتي تركت بصمة مميزة بأدوار المرأة الأرستقراطية الجريئة، كما ارتبط اسمها بقصة حب شهيرة مع الفنان رشدي أباظة، ظلت من أبرز المحطات في حياتها الفنية والشخصية.

 

وُلدت لولا صدقي في 27 أكتوبر عام 1923، ورحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم عام 2001 عن عمر ناهز 78 عامًا. تنتمي لأسرة فنية، فهي ابنة الكاتب والمؤلف المسرحي أمين صدقي، وشقيقة الفنانة صفية صدقي، ونشأت في القاهرة وتلقت تعليمها بمدارس فرنسية، ما ساعدها على إتقان اللغتين الإنجليزية والفرنسية.

بدأت لولا مشوارها الفني كمطربة في الكباريهات، حيث كانت تقدم الأغاني بالفرنسية والإنجليزية، قبل أن تتجه إلى التمثيل وتشارك لأول مرة في السينما من خلال دور صغير في فيلم “حياة الظلام” عام 1940.

بعدها انطلقت مسيرتها الفنية وقدمت أكثر من 49 فيلمًا، واشتهرت بتجسيد أدوار المرأة الأرستقراطية والفتاة المغرية، لتصبح واحدة من أبرز سمراوات الشاشة في زمن الفن الجميل.

ومن أبرز أعمالها السينمائية: “أبو حلموس”، “الأستاذة فاطمة”، “فاطمة وماريكا وراشيل”، “عريس مراتي”، “المنزل رقم 13”، “صاحب الجلالة”، و”امرأة من نار”.

وعلى المستوى الشخصي، تزوجت لولا صدقي أكثر من مرة، كان أولها من رسام الأفيشات الشهير محمد سامي، ثم من علي رضوان مدير إنتاج شركتها السينمائية، قبل أن تتزوج في المرة الأخيرة من رجل أعمال أرمني، وانتقلت معه للإقامة في روما حتى وفاتها.

كما عاشت لولا صدقي قصة حب شهيرة مع الفنان رشدي أباظة، بدأت بصداقة قوية وتحولت إلى علاقة عاطفية، إلا أن القصة انتهت بصمت بعد أن أخبرته بتقدم شخص لخطبتها دون أن يبدي رأيه، ما تسبب لها في حالة اكتئاب استمرت لفترة طويلة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة