تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل وائل نور، أحد أبرز نجوم جيله، الذي استطاع بموهبته وحضوره المميز أن يترك بصمة واضحة في عالم الفن، رغم رحيله المبكر.
بدأ وائل نور رحلته مع الفن بعد حصوله على دبلوم معهد السكرتارية، قبل أن يلتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، مدفوعًا بشغفه الكبير بالتمثيل منذ الصغر.
وشارك في العديد من الأعمال السينمائية والمسرحية والتليفزيونية، حيث تألق في أفلام مثل “الاحتياط واجب”، “سنوات الخطر”، “مراهقون ومراهقات”، و”البيه البواب”، كما شارك في المسرح من خلال أعمال منها “الجنزير”.
وعلى صعيد الدراما التليفزيونية، قدم عددًا من المسلسلات الناجحة، من أبرزها “يوم عسل ويوم بصل”، “شباب رايق جدًا”، “ذئاب الجبل”، “زواج بدون إزعاج”، “المال والبنون”، “البخيل وأنا”، و”المصراوية”، ليؤكد حضوره القوي على الشاشة الصغيرة.
وكان آخر ظهور فني له من خلال مشاركته في مسلسل “شقة فيصل”، إلى جانب الفنان كريم محمود عبد العزيز، وبمشاركة الفنان ريكو، وإخراج شيرين عادل.
وعلى المستوى الشخصي، تزوج وائل نور مرتين، الأولى من الفنانة أميرة العايدي، وأنجب منها سارة ويوسف، قبل أن ينفصلا، ثم تزوج للمرة الثانية من غادة محمد، وأنجب منها أيضًا، ليصبح أبًا لثلاثة أبناء.
وكان للمخرج أحمد فؤاد دور في اكتشافه وتقديمه فنيًا، كما دعمه الفنان الكبير فريد شوقي، الذي تبناه فنيًا وأسهم في تحقيقه نجاحًا جماهيريًا واسعًا.
ورحل وائل نور عن عالمنا في 2 مايو عام 2016، داخل منزله بمنطقة العجمي في الإسكندرية، عن عمر ناهز 55 عامًا، إثر إصابته بجلطة في الشريان التاجي، تاركًا خلفه مسيرة فنية حافلة وأعمالًا لا تزال حاضرة في ذاكرة الجمهور.