أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن الولايات المتحدة دفعت بآلاف الجنود الإضافيين إلى منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى زيادة الضغط على إيران ودفعها إلى إبرام اتفاق ينهي التوترات القائمة.
وذكرت الصحيفة أن هذه التحركات تأتي في إطار استراتيجية يتبناها الرئيس دونالد ترامب تقوم على إبقاء جميع الخيارات مفتوحة، بما في ذلك التصعيد العسكري، في حال فشل المساعي الدبلوماسية أو انهيار الهدنة الحالية.
وأضافت أن التعزيزات العسكرية تعكس استعدادا أمريكيا لمواجهة مختلف السيناريوهات، بالتزامن مع محاولات تكثيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية على طهران.
ويأتي ذلك وسط مساعٍ أمريكية لدفع إيران إلى تقديم تنازلات، خصوصا فيما يتعلق ببرنامجها النووي وأمن الملاحة في المنطقة.
وأكدت الصحيفة أن هذه الخطوة تعكس تصعيدا محسوبا، يهدف إلى إجبار إيران على التفاوض من موقع أضعف، دون استبعاد احتمال الانزلاق إلى مواجهة أوسع.