تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة فردوس حسن وهي واحدة من رائدات الفن المصري، التي تركت بصمة مميزة في السينما والمسرح، قبل أن تختار الابتعاد عن الأضواء في ذروة عطائها، لتظل قصتها محل اهتمام جمهور الفن حتى اليوم.
بدأت فردوس حسن مشوارها الفني في وقت مبكر، حيث درست في المدارس الفرنسية، ثم انطلقت في عالم الفن عام 1923، وعملت في مجلة "الدنيا المصورة"، قبل أن تنتقل إلى العمل المسرحي من خلال كازينو "دي باري" بالتعاون مع الفنان محمد بهجت، ثم شاركت في فرقة علي الكسار ومسرح رمسيس.
وسجلت حضورًا لافتًا على شاشة السينما، حيث شاركت في عدد من الأفلام البارزة، من بينها "حبابة"، "الغيرة"، "عدل السماء"، "عايدة"، "ليت الشباب"، و"السوق السوداء"، إلى جانب أعمال أخرى رسخت مكانتها كواحدة من نجمات جيلها.
كما كان لها حضور قوي على خشبة المسرح، من خلال مشاركتها في عروض مميزة مثل "تاجر البندقية" و"أولاد الذوات" و"حانة مكسيكم" وغيرها من الأعمال التي أظهرت تنوع موهبتها الفنية.
ورغم هذا النجاح، قررت فردوس حسن اعتزال الفن عام 1962، مبتعدة عن الأضواء حتى رحيلها في عام 1995، لتبقى سيرتها الفنية نموذجًا لفنانة جمعت بين الموهبة والتنوع في الأداء.