رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

في ذكرى ميلاده.. الأبنودي شاعر الشعب والحكاية المصرية

11-4-2026 | 17:55

الأبنودي

طباعة
بيمن خليل

تحل اليوم ذكرى ميلاد أحد أعمدة الشعر العامي في مصر والعالم العربي، الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، الذي وُلد في 11 أبريل 1938. ويصادف أيضًا ذكرى رحيله في 21 أبريل 2015، تاركًا إرثًا شعريًا خالدًا في الأدب المصري والعربي.

وُلد الأبنودي في قرية «أبنود» بمحافظة قنا بصعيد مصر، في أسرة متوسطة، وكان والده الشيخ محمود الأبنودي يعمل مأذونًا شرعيًا. انتقل مع أسرته لاحقًا إلى مدينة قنا حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي، قبل أن يواصل دراسته في القاهرة ويتخرج من كلية الآداب بجامعة القاهرة قسم اللغة العربية. خلال دراسته، اطلع الأبنودي على تراث الشعر العربي القديم والحديث، وبرز إعجابه بشعراء كبار، في مقدمتهم أبو العلاء المعري.

بدأ مسيرته الأدبية بنشر أول دواوينه «الأرض والعيال» عام 1964، تلاه ديوانه «الزحمة» عام 1967، ثم «عماليات» عام 1968 و«جوابات حراجي القط» عام 1969. واصل الأبنودي مسيرته في السبعينيات بأعمال مهمة مثل «فصول» (1970)، و«أنا والناس» (1973)، و«بعد التحية والسلام» و«صمت الجرس» (1975)، و«المشروع الممنوع» (1979)، و«الأحزان العادية» (1981)، و«الموت على الأسفلت» (1988-1995)، وغيرها.

في الثمانينيات، حقق الأبنودي إنجازًا تاريخيًا بجمعه *السيرة الهلالية* كاملة وفقًا لما سمعه من شعراء الصعيد، وأصدرها في خمسة أجزاء، لتصبح مرجعًا مهمًا في التراث الشعبي العربي. كما أصدر ديوانه «الاستعمار العربي» عام 1991، والجزء الأول من مختاراته الشعرية عام 1994.

وأصدر الأبنودي أيضًا كتابه «أيامنا الحلوة»، الذي جمع فيه قصصًا نشرتها جريدة الأهرام عن حياته وقريته في الصعيد، مقدمًا صورة حية عن البيئة الشعبية التي شكلت خلفيته الشعرية.

نال الأبنودي جائزة الدولة التقديرية عام 2001، ليصبح أول شاعر عامية مصري يحصل على هذه الجائزة المرموقة، مؤكّدًا مكانته كواحد من أعظم شعراء العامية في مصر والعالم العربي.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة