رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الأفضل

11-4-2026 | 16:58

الأفضل

طباعة
طارق شحاتة
سعدت جدا بكالمات عديدة ورسائل علي الخاص من خلال كافة وسائل التواصل الإجتماعى المختلفة يسألنى أصحابها عن موعد ظهور مقالي المتواضع السنوى "الأفضل" إلي النور، عن الماراثو ن الرمضانى المثير لهذا العام 2026، الذى ذاع صيته بفضل الله فى الداخل والخارج، لدرجة أن إسم "الأفضل" أقتبسته هيئات كبيرة جدا أيضا فى الداخل والخارج، رغم أن المصطلح فى حد ذاته "الأفضل" إسم دارج ،ولكن كان عادة يتم وضعه ضمن جملة مفيدة تحمل المعنى والمضمون الخاص به- وهذا ماأكده –أخيرا- ليّ أيضا نجمنا المحبوب الكبير محمد منير ..وقال لي حرفيا أنا شاهد على أنك أول من تفردت بـ"الافضل" وسبقت الجميع فى ذلك ، فى مقال يحمل إسمك من سنين السنين- وهذه شهادة من قامة وقيمة مصرية كبيرة جدا أتشرف بها ، وقبل أن نبدأ فى الحديث عن النجوم الذين أمتعونا فى رمضان هذا العام،أحب أن أتوجه بالشكر لكل القائمين على البرامج والدراما الرمضانية والمنصات المختلفة على كافة وسائل التواصل الإجتماعى على مواقع الإنترنت المختلفة الذين أجتهدوا حتى يخرج المحتوى الخاص بهم على أعلي مايكون وعلي رأسهم الشركة "المتحدة للخدمات الإعلامية"..ونقول مبروك لكل من ترك بصمة واضحة فى عقول وقلوب محبيه ، وهارد لك لكل من لم يوفق فى رسم البسمة على شفاه الجمهور والإلتفاف حول مشروعه الجديد مع تمنياتى لهم جميعا بمزيد من النجاح والتوفيق فى القادم الجديد بإذن الله ..بسم الله على بركة الله نبدأ:
"ريهام عبدالغفور" نجمة رمضان (الأولي )لهذا العام كان من البديهى ان أبدأ بنجوم النصف الأول من الأعمال التى عرضت على شاشة رمضان، ولكن الإعجاز –إن جاز التعبير- التى قامت به نجمتنا المحترمة الغالية اللي شهادتى فيها مجروحة "ريهام عبدالغفور"، فاق كل التوقعات الحقيقة، ولاأخفيك سرا عزيزى القارىّ، بأننى كنت ومن حولي ننتظر عرض "حكاية نرجس" لريهام عبدالغفور أوائل الشهر الكريم، ولكن خيرا صنعوا القائمين على إختيار الأعمال المعروضة فى الشهر الكريم سواء فى الأول من رمضان، أو بداية من النصف الثانى من رمضان وبخاصة الأعمال ذات الـ"15" حلقة،لأن "العبرة بالخواتيم"،و"ريكو" الشهيرة بـ"ريهام عبدالغفور" كما نحب أن نناديها، أبدعت ..وتألقت ..وتفوقت على الجميع ، وجعلت لمهنة التمثيل مذاق خاص، من الإحترافية والتحضير والأداء المهنى السليم- "اللي مالوش مثيل"- بفضل الله،"ريهام" عملت حالة إبداعية متناهية مع الجمهور الذين كانوا ينتظرون عرض حلقات المسلسل بكل شغف، ويلتفون حول الشاشات المختلفة فى مواعيد عرضه أومن خلال المنصات المختلفة على الإنترنت ، ومستمتعين فى الوقت نفسه بكل ماتقدمه على الشاشة لدرجة أنه بفضل الله ثم أدائها وتعبيرات وجهها وحركة جسدها جعلتهم يتعاطفون مع "نرجس" وليس العكس، برغم كل جرائمها التى جاءت على الشاشة ، كماهو مبين بالسيناريو الخاص بالمسلسل، حتى مشهد النهاية وإنتحارها، وأستطيع القول بأن "ريهام" تصدرت المشهد الرمضانى لهذا العام بكل حرفية وإقتدار وإبهار وتمكن واضح وشديد،- ومن الظلم مقارنة أحد بها هذا العام تحديدا- لأنها فى حتة تانية خالص لن يصل إليها أحد ،جعلت الجميع يصفق لها ويرفعون لها "القبعة" إحتراما وتقديرا وإشادة بمجهودها وتعبها وموهبتها "الفذة" الكبيرة التى تفاجئنا بها دوما مع كل عمل جديد تقدم عليه، لأنها كانت طبيعية لأبعد الحدود ، وتشعر بأن شخصية "نرجس" موجودة بالفعل بمجتمعنا ..حقيقية، وليست من خلال مشاهد تمثيلية،والفضل هنا لله ثم لريهام عبدالغفور، ماهذا التمكن الواضح الشديد من أدواتها التمثيلية العالية والموهبة المفرطة"ماشاء الله عليها"، والحقيقة إذا تكلمت عن كل مشهد قامت به على الشاشة وهى تجسد شخصية "نرجس" لن أوفيها حقها، على الإطلاق، كما وجب الإشادة بكل القائمين على العمل من أصغر لأكبر واحد شارك فيه،و"شابوه"لصاحب فكرة التصوير الحى بعيدا عن البلاتوهات مما منح العمل "حكاية نرجس" روح وواقع مختلف عن كل الأعمال الفنية الأخرى،وكذلك بعد إنسانى كبير،وصورة بصرية بسيطة ممتعة،.."ريهام" ربنا يسعدك كما أسعدتى جمهورك الغفير، وربنايكرمك دوما، لأنك مثال حى ونموذج محترم شريف للممثل. وأعتقد أن العمل بمثابة إهداء بسيط لروح والدك الفنان القدير المحترم أشرف عبدالغفور يرحمه الله..لأن (حكاية نرجس) من الأعمال التى ستعيش فى وجدان الناس مثل كلاسيكيات الدراما المصرية على مرّ التاريخ ، والراسخة فى أذهانهم بإذن الله -"أبدالدهر"- أو "مدىّ الحياة "،كماوجب الإشادة بفريق عمل تتر المسلسل «تستنوا إيه»، غناء الصوت المميز رحمة رياض ، من كلمات نادر عبدالله وألحان عزيز الشافعي...(شكرا ريهام عبدالغفور). حمزة العيلي ومما لاشك فيه أن الفنان حمزة العيلي خطف القلوب والأبصار والتعاطف معه أيضا من خلال دور "عونى" زوج "نرجس" –ريهام عبدالغفور- الذى شاركها بطولة المسلسل الناجح الشهير "حكاية نرجس"، لأنه قدم دوره"زى الكتاب مابيقول" رغم أنه طول دوره بالمسلسل كان بالمعنى "يزق" على قدمه المصابة ويستخدم أقدام صناعية بدل من التى دهسها القطار فى حادث أليم فى صغره، لشخص طيب مسالم محب لزوجته وشقيقه الأكبر منه ، وبائع خضار مفيش أحلي من كده،"حمزة" رسم ملامح شخصيته بمساعدة مخرج العمل على أحسن مايكون، وأداء مفيش أحسن من كده، وهوما ليس بجديد عليه، ولذلك حروف معاني الإشادة بموهبته الكبيرة تهرب منى لأننى سبق وبالمعنى خلصت فيه كل الكلام، كما أن "العيلي" برع بشدة من خلال مشاهد قليلة"ضيف شرف" من خلال شخصية "درويش"بمسلسل "النص الثانى"،و"موت" بالمسلسل الأسطورى الرمضانى الشهير "المداح..أسطورة النهاية" مع حماده هلال. سماح أنور "يانهاااااااار أبيض" ..عفوا عزيزى القارىء على هذا المصطلح الدارج الشهير بين عامة الناس ، الذى يعبر عن السعاد والإشادة وماشابه، ولكن أنا مش لاقي وصف ، أكثر منذ ذلك ملائم لنجمتنا المحبوبة "سماح أنور" التى قدمت دورأم نرجس بكل هذا الإتقان، والجودة العالية فى مسلسل "حكاية نرجس"،أدائع فظيع ولاأروع من كده، نضج شديد جدا جدا ، ولاأنكر أننى أستغربت فى البداية قيام سماح أنور بهذا الدور،لأنه بعيد تماما عن شخصيتها وتركيبتها الفنية وكل ماقدمت من قبل، ولكنها سماح أنور ياسادة ، التى تربت على الفن وأصوله الصحيحة،ولذلك كانت النتيجة المبهرة على الشاشة كما شاهدناها جميعا،وبخاصة مشاهد الماستر سين"إن جازالتعبير" مع زوجها"عم إبراهيم"- (الفنان الجميل مجدى السباعى ) - وريهام عبدالغفور"نرجس" فى نهاية الحلقات بعد خروج "نرجس " من السجن وأصابتها بالزهايمر، وبالأخص المشهد الذي أحتضنت فيه ريهام عبدالغفور لأول مرة في حياتها وهى لاتعرف بأنها إبنتها..شكرا سماح أنور..مع مزيد من التوفيق والنجاح فى الأعمال القادمة الأخرى. أحمدعزمى سعيدا جدا بنجاح الفنان "الموهوب"- "المتتالي"-( أحمد عزمى )،الذى يثبت دوما بأنه فنان بارز يجب أن يحظيّ بكل الحب والود والإهتمام والتقدير،فنان مهم عمل مع كبارالنجوم،الكاميرا بتحبه،ولذلك لم يكن جديد عليه التفوق على نفسه وتقديم شخصية "جمال "بمسلسل "حكاية نرجس" بكل هذه البراعه الشديدة والإتقان،فى هدوءه وتعامله مع والدته وشقيقه"عونى" –حمزه العيلي-،فى العديد من المواقف،حتى فى أنفعالاته وتقديره للأمور..وأعتقد أنه قدم المطلوب منه وأكثر فى تعامله مع الدور في سياق المكتوب على الورق ،موفق دايما ياعزمى ..ومن تقدم لآخر بإذن الله. كلهم بيحبوا "ياسر جلال" مع كل عمل جديد يثبت دوما نجمنا المحبوب ياسر جلال بأنه قماشة تانية خالص من الإبداع فى فن التمثيل، ولم أبالغ عندما قلت سابق بأنه إمتداد طبيعي لجيل العمالقه الأفذاذ من رواد المهنة ،الذين سبقوه، وهو ماليس بجديد على سمو أخلاقه وجدعنته وشهامته وخلقه الرفيع مع الصغير قبل الكبير وموهبته الفنية الكبيرة ، ولذلك بالفعل تماشيا مع مسلسه الرمضانى الناجح الأخير "كلهم بيحبوا مودى"- كلهم بيحبوا "ياسر جلال"- ،نعم..هذه حقيقة مؤكدة سواء زملائه وأساتذته فى الحقل الفنى،أو جمهوره الغفير،وحتى تحت القبة لأنه أحد أعضاء مجلس الشيوخ الموقرين،ومسلسل "كلهم بيحبوا مودى" كان مفاجأة بكل المقاييس ،منطقة تمثيلية مختلفة تماما ..تماما،تحدى جديد أقدم عليها ياسر جلال بكل براعة وإقتدار،وفجأنا بهذا العمل وبالمستوى الفنى الرفيع،وهذه عادته،البحث عن الجديد ومناطق تمثيلية ومواضيع مختلفة لأعماله الساحرة والمبهرة فى الوقت نفسه،"ياسر" لايخشي المشي على الألغام فى الحقل الفنى بشرط تقديم كل ماهو ممتع ومفيد فى الوقت نفسه،وتاريخه الفنى الحافل يؤكد على ذلك،ومسلسله الناجح الأخير "كلهم بيحبوا مودى" تصدر المشهد الرمضانى بقوه،فى النصف الأول من رمضان،ونسب المشاهده والبحث الاليكترونى عنه وتصدره التريند تؤكد صحة كلامى، والمسلسل أضفى البسمه على وجوه المشاهدين،عمل ممتع كما سبق وذكرت ولكن فى الوقت نفسه كانت هناك رسالة،بأن نهتم أبنائنا وتربيتهم قبل التعليم ،وهو ما لمسناه خلال المسلسل البسيط "الغير نمطى"،لأن التربية فى الأساس أهم من أى شيء أخر ،والأخلاق محور نجاح أى شيء ..قبل التعليم وخلافه،وكانت هناك أبعاد نفسية إنسانية عميقة للشخصية " المركبة "التى قدمها بالمسلسل فى إطارإجتماعى إنسانى معقد "كوميدى "،لأنه رجل أعمال ثري مدلل ،لايهتم سوى بالإغداق علي أبنائه بالمال ، فقد ثروته فيتزوج من ايتن عامر طبقة شعبية غنية إبنة جزار حتى تنتشله من الإفلاس الذى وقع فيه ،فيتعلم أشياء كثيرة بعيدا عن حياة الترف والسهر والصحبة الكدابة التى كان غرقان فيها ..موفق دايما سيادة النائب..شكرا "ياسر جلال". مجدى فكري "ياآبهه إيه العظمة دى كلها" الناجحون كثيرون ولكن شديدى الموهبة والتميز- والتفرد- يتعدون على أصابع اليد الواحدة ،ورغم ذلك ليسوا فى موهبة وكفاءة مجدى فكرى – مع الإحتفاظ بالألقاب- الفنية العالية ،"فنان" بجد ..يحيرك..ويجبرك على إحترامه ومتابعة اعماله،- ولما لاّ- ومن خلال صورة واحدة فقط له تقمص خلاله "رجل مختل عقليا" فى عمل فنى جديد"للعدالة وجه آخر" مع النجم ياسرجلال –لم يعرض بعد- أنتشرت الصورة كالنار فى الهشيم وأصبحت حديث الناس أجمعين لدرجة أنها أبكتهم وتناقلتها كافة وسائل الاعلام المختلفة ،وأصبحت" تريند" لفترة طويلة ، فى كافة وسائل التواصل الإجتماعى المختلفة ،فمابالك عزيزى القارىء بعد عرض المسلسل ماذا سيكون رد فعل الجمهور عن تلك الشخصية التى قدمها مجدى فكرى بالمسلسل،من المؤكد نجاح ساحق بإذن الله ،"مجدى" فى ماراثون رمضان لهذا العام قدم شخصية "الحاج عزيز" فى المسلسل الشهير "المداح" ،تألق كعادته من خلال دوره "رجل مقعد"- كبيرالبلد - ،الذى كان محور مهم بالأحداث ويبنى عليه أشياء كثيرة للمداح "حماده هلال "وللناس أجمعين داخل القرية التى يعيش بها،أخوه غواه الشيطان ووسوس إليه بأن يصيب "مجدى فكرى" بأعمال السحر حتى أصبح "قعيد" لايقوى على الحركة،وهناك مشهد عالمى قام به مجدى فكرى مع "الشيطان سميح" وهو طريح الفراش عي سرير المرض وهو يرغبه فى العودة ليكون سالما واقفا على قدميه بدون مساعده ،وبالفعل يذهب السحر عنه فيقوم من مرقده واقفا ضاحكامرددا "الحمدلله"،وفى الوقت نفسه يعود مرة أخرى فى وضعيته القديمة، وهو"يجز" على أسنانه من الألم ،فى مشهد مغاير،ولقطة تمثيلية بديعة لممثل مخضرم محترف،يتحكم فى أدواته التمثيلية بكل براعة وإتقان فريد من نوعه،لرفضه المثول للشيطان والمشي فى طريقه،فيرد عليه عزيز"منك لله"،لوكنت واقف علي رجلي ماكنت سمحت لك بدخول البلد،لاحول ولاقوة إلابالله..حتى يكتب له الشفاء علي يد "المداح.. الشيخ صابر"..مؤكدابأن "الشيطان سميح" باع الوهم للبلد بوجودآثار وحلت عليكم لعنته، ووقع بينى وبين أخويا..وقال هذ الكلام " أمام الناس",وسامح "مجدى فكرى"أخوه رشاد ،وأن اللي نجاه من شرهم – كما أكد المداح-بأنه كان يواظب على الصلاة..وهنا نقطه جوهرية فى منتهي الخطورة نخرج خلالها بالآتي :أولا التسامح..وصلة الأرحام وبخاصة بين الأشقاء، والمواظبة على الصلاة.. العلاقة بين العبد وربه التى تحفظ الإنسان من شرور الإنس والجان..مع اليقين بالله واللجوء الي المولي سبحانه وتعالي. شكرا "مجدى فكرى". حنان مطاوع "ياااااه..يااااه..يااااه "..على الجمال والتمكن والحضور الطاغى عندما يملكه فنان بعينه،متمكن من أدواته،الكاميرا بتحبه،أدائه لايقارن الحقيقة،وهذا وغيره ماتبثته دوما لنا نجمتناالمحبوبة حنان مطاوع مع كل عمل جديد تقدم عليه ، وهوما ليس بجديد عليها،حنان أبدعت فى رمضان هذا العام من خلال عملين مختلفين،الأول "المصيدة"التى تألقت من خلاله وقدمت أدوار وتركيبات مختلفة،وشخصيات و"لهجات" و"لكنات" مختلفة أيضا،كما يتطلب دورها بالمسلسل بالظهور بأكثر من شخصية،كما يتطلب سيناريوالعمل، ونجحت بإقتدارالحقيقة،فى تحدّ جديد بالنسبة لها ،كما قدمت أداء متميز ومغاير ولحظات إنسانية مؤثرة فى المسلسل الرمضانى الثانى لها "الكينج"..،وهنا يمكن إبداع حنان مطاوع فى الإمساك بتفاصيل كل شخصية قدمتها فى رمضان هذا العام علي حدةّ ،موفقة دايما ياحنان بإذن الله. طارق لطفي "فرصة أخيرة" لم يكن غريبا علي نجمنا المحبوب "طارق لطفي" ،أوبالأحرىّ جديدبالنسبة لنا تألقه كالعادة فى دراما رمضان لهذا العام من خلال مسلسل "فرصة أخيرة"،ليكون واحد من المجيدين،الذين صنعوا إسمهم بحروف من نور فى قلوب متابعيهم وجمهورهم الحبيب"الغفير" ،فى ماراثون رمضان لهذا العام،"طارق "جسد فى رأىّ المتواضع أصعب شخصياته التى قدمها خلال مشواره الفنى،من خلال معايشة الشخصية ،سواء فى هدوءها أوأنفعالاتها ونبرة صوته،حتى المكياج ،وطريقة كلامه ونظراته،وملابسه ،وإحساسه الخاص به ،وأستطيع القول بأنه أضاف للشخصية التى قدمها – "الكثير" - وبخاصه فى تطوراتها ضمن أحداث المسلسل ، من خلال خبراته وموهبته التى لايختلف عليها أثنين،وهوده الفنان الحقيقي فى وجهة نظرى "حيث قدم شخصية رجل أعمال غير سوى يعانى نفسيا من عدم قدرته على الإنجاب وهو ما أنعكس على سلوكه وتصرفاته وحياته بشكل عام " ،كما بذكاء شديد فى نهاية أحداث المسلسل القائمين عليه جعلوها مفتوحة، بمعنى لم نعلم مصير "طارق لطفي" النهائى من الشخصية التى قدمها بالمسلسل،حيث كانت النهاية نجاحه فى الهروب خارج مصر بعد صدور أمر بالقبض عليه..وبالتالي من الجائز يكون هناك جزء ثانى من المسلسل..الله أعلم! حماه هلال"أيقونة رمضان" نعم وبلا أى تحيز على الإطلاق،أصبح النجم المحبوب حماده هلال "أيقونة رمضانية" – لاغنىّ- عنها فى مواسمه المتعددة الأخيرة ،بفضل الله أولا،ثم بنجاح مسلسله الشهير "المداح" بأجزائه المختلفة،ونسب عدد المشاهده ،والريلز ،ووسائل التواصل الإجتماعى المختلفة ،التى تؤكد صحة كلامى، كما أن حماده هلال أرتدى ثوب الإجادة ،وتفوق على نفسه فى أدائه لشخصية "المداح" التى أصبحت جزء مهم فى مسيرته الفنية، ولن أزيد عما قلته فى المواسم السابقة،ولكن فى نفس الوقت سعيد لأننى أول من كتب بعد عرض "المداح"- لأول مرة- على الشاشة،بأن قماشته تستحمل تقديم أجزاء كثيرة منه..وقدكان بالفعل، كما أن حماده شكرنى وقتها وقال بالفعل نفكر فى ذلك جديا خاصة بعد ماكتبه "طارق شحاته" عن المسلسل،كل الدعم والمحبة والتقدير لشخص حماده المحترم الذى يعتبر سفيرمهم للفن المصرى بأخلاقه وفنه المحترم..شكرا حماده هلال. أحمد السقا"الأصيل والجدع وإبن البلد" يثبت دوما الصديق العزيز والنجم المحترم أحمد السقا بأنه نموذج للشهامة والجدعنه وإبن البلد، وصاحب صاحبه كمان،وهذا ما أكد-أخيرا- بقبوله الظهور كضيف شرف فى مشاهد قليلة مؤثرةفى أهم حلقتين بمسلسل "المداح ..أسطورة النهاية"، لدرجة أن المسلسل بالمعنى "قفل" عليه فى أخر ثانية بالعمل مع حماده هلال ، بعد أن أصطحب "الشيخ الورع" الذى يقدمه "السقا" فى دور مغاير ومختلف بالنسبه له عما قدمه من قبل،الأطفال الصغار الذين كانوا سيقدمون "كربان" للشيطان ،شكر لـ أحمد السقا على موقفك النبيل تجاه صديقك حماده هلال، والطريف أن وقت تصوير السقا لمسلسله الشهير العتاولة،كان هناك فكرة أوإقتراح بظهور "المداح"- حماده هلال- ويظهر بإسم وملابس الشخصية هكذا فى مشهد ضمن أحداث المسلسل، وقدرالله وماشاء فعل..لينضم السقا لكتيبة النجوم الكبار الذين أضافوا الكثير للعمل"المداح" وبخاصة لـ الأصيل "حماده" صاحب العمل. روجينا فى "العلالى" برعاية شاهين ومحمدمنير نجحت نجمتنا المحبوبة "روجينا" فى الإمساك بزمام أمور وتفاصيل دورها المركب والصعب فى الوقت نفسه، من خلال مسلسل "حد أقصي"،ومن غير "روجينا" يفعل ذلك بكل حرفية وإقتدار،وكانت على غرار إسم المسلسل "حدأقصي" فى الأداء بالفعل على الشاشة، ولم نشعر بأن "صباح" الشخصية التى قدمتها ضمن أحداث المسلسل غريبة عنها ،رغم تقديمها لقضايا إجتماعية عديدة هامة، ويمكن تفاعل أهالي "العباسية "- تحديدا -مع المسلسل وألتفافهم حوله ،زاد من نسبة مشاهدته ونجاحه ،لأن روجينا صورت الكثير من المشاهد الخارجية للمسلسل،هناك، ولقد شاهدت ذلك بالصدفة بنفسي أثناء مرورى بجوار موقع التصوير ،-لأن "العباسية" تحمل فى قلبي مكانة خاصة وذكريات لاتنسي -،..كما برز إسم واعد جديد فى شارع الفن والنجومية ،للمخرجة مايا زكى إبنة روجينا ونقيب الممثلين أشرف زكى التى أثبت بأنها مشروع مخرجة واعدة على الطريق ،كما كان إختيار موفق لمشهد النهاية بالمسلسل مصاحب له صوت النجم محمد منير من خلال أغنيته الشهيرة "جمر الهوى" التى غناها ضمن أحداث فيلم "المصير" إخراج يوسف شاهين،التى كانت روجينا بطله المسلسل واحدة من أبطاله..التى تقول كلماتها " آه يا عشاق الحياة..جمر الهوى جوه القلوب والع،لو غاب قمر مليون قمر طالع ، يفتح سبيل، في المستحيل،يا فجرنا يا سلسبيل مهما تغيب راجـع.."أشعار عبدالرحيم منصور،وألحان محمد نوح. صحاب الأرض فى البداية أحب أسجل شكرى وإعجابي وتقديري لكل القائمين على مسلسل "صحاب الأرض - "الذى قدم لنا ملحمة واقعية مآساوية حول الاوضاع في قطاع غزة والمعاناة الإنسانية والحياة اليومية للمدنيين تحت القصف، ومعاناتهم وصمودهم في مواجهة ظروف قاسية، من واقع قصص حقيقية " -،وبالأخص النجم آياد نصار الذى برع الحقيقة ، وأمتعنا بأدائه الراقي "السهل الممتنع"،وكأنه بالفعل واحد من سكان قطاع غزة ،المسلسل ناقش قضية هامة هزت العالم "الإنسانى" كله، أى الذين يشعرون بالآم الناس ومعاناتهم وآياد شعرنا معه بذلك، فتحية واجبة لكل من شاركوا فى هذا العمل المهم" المخرج بيتر ميمى، المؤلف عمارصبري،النجوم منه شلبي،كامل الباشا،تاراعبود ،آدم بكرى،سارة يوسف، إياد حوراني، ديانا رحمة، والفنان الصاعد يزن عيد، الطفل سمير محمد، وعدد أخر من الفنانين وضيوف الشرف، وتطوير السيناريو والحوار محمد هشام عبية." محمد محمود"رمانة الميزان" الفنان الكبير "الجميل" محمد محمود ،أمتعنا فى رمضان هذا العام بمشاركته بعدة أدوار مهمة ، منها "الست موناليزا" التى قدمها بأداء إنسانى مغاير،جعل المشاهديتعاطف معه،ويتأثر بماجرىّ له ،حتى مشهد وفاته ضمن الأحداث،ومن هنا حظىّ بإشادات واسعة من النقاد والجمهور،من حضور لافت وتمكن ملحوظ ضمن أحداث المسلسل ،كما ظهر "ضيف شرف" فى مسلسل "فخرالدلتا، وأبدع بدوره فى "باباوماما جيران"..من خلال دورى إجتماعى "كوميدى"،يناقش مشاكل الأسرة والأبناء،حيث لعب دور الأب والجد ضمن أحداث المسلسل،"المغلوب على أمره "من زوجته فى بعض الأحيان،كما يتدخل للإصلاح مابين إبنه وزوجته ،وتوجيه الأحفاد،المسلسل يسلط الضوء أكثر على الأسباب التي سبقت القرار، وأدت إلي الأنفصال،بعد أن تؤدى ضغوط الحياة بين الزوجين إلي ماوصلوا إليه فى نهاية الأمر من سوء وخلافات وقتية يتحمل عواقبها الأبناء بعدإنهيار الأسرة...تحية لمحمدمحمود على نجاحه الكبير فى رمضان بهذا العام الذى يعد بمثابة تتويجا لمشواره الفني الطويل . محمودعزب "الأستاذ" النجم محمود عزب..الشهير بـ "عزب شو"،خلاص بجد نقدر نقول بأنه حصل على درجة -"الأستاذية"- فى التمثيل، وأصبح فنان مخضرم ،مؤثر،-لاغنى -عنه الحقيقة ، فى أى عمل فنى جديد، يضيف لدوره مساحات وإبداعات أخرى من عندياته، نعم هو كذلك، وهذه المفروض تركيبة الفنان اللي بجد، وحق وحقيق، لقدأبرهنا فى دوره فى مسلسل "الست موناليزا"،الذى لم ينطق فيه ولو بكلمة واحدة،لدرجة أن الجمهور العادى عاتب على صناع المسلسل، بأنه كان المفروض نشاهده أكثرم ع زوجته سوسن بدر وإبنه أحمد مجدى فى مشاهد متعددة،رغم أنه كان يمثل بعينيه وتعبيرات وجهه ، وأحيانا بحركة شفايفه ليظهر فرحه أوالعكس، وحركة جسده فقط،"لرجل قعيد"،كما نجح بمسلسل "وننسي اللي كان"بوجهه المصرى أوى وعلامات الزمن التى تكشف سنه مع أدائه الرائع أن يمتعناويبهرنا الحقيقة، وكذلك "عبدالقادر"- صاحب السر- مع النجم حماده هلال فى مسلسله الشهير "المداح" ليفاجئنا ،بتوليفة مغايرة تماما،وراح بينا منطقة تمثيلية مختلفة غير معتاد عليها،تجعلك تحترمه وترفع له القبعة.شكرا محمودعزب. "المحاور "عمروعبدالجليل نجح "المحاور" أقصد – النجم - عمرو عبدالجليل فى الجلوس على كرسي المذيع "لأول مرة"فى حياته،من خلال برنامجه الجديد"توأم رمضان"الذى كان يحاور خلاله شقيقه التوأم "الداعية"أيمن عبدالجليل،ويسأل "عمرو"،ويجاوب "أيمن"بطريقة سهلة مبسطة تسر جمهورهم الغفير،لاقيّ البرنامج ردود أفعال كثيرة جدا متباينة،وحقق نجاحا كبيرا غير منتظر على الأقل من قبل عمرووشقيقه أيمن،ليثبت البرنامج بأن البضاعة الجيدة لها محبيها. مى كساب "نون النسوة" "على نواياكم ترزقون"تنطبق هذه على نجمتنا المحبوبة مى كساب ،لأنها مثال للفنانة الملتزمة المحترمة ،اللى بتعافر طول الوقت حتى تقدم أعمال جادة على قدرالمعروض والمتاح وظروف السوق والعرض والطلب،لأنها فرد فى المنظومة،ولذلك كانت سعادتى كبيرة بنجاحها الكبير الأخير على شاشة رمضان من خلال دورها "شريفة" فى مسلسل "نون النسوة"،الذى يحمل إسمها كبطله أوليّ للعمل، وهوما ليس بجديد عليها، لأنها ياما تصدرت طريق البطولات والنجومية وحققت نجاحات كبيرة بفضل الله، لن أتحدث عن أداء "مى" أوأغانى خاصة بها أوماشابه، ولكن عن الإنسانة مى كساب التى كسبت إحترام الجميع بـ"نون النسوة".موفقة دائما يامى. مجدى عيد"الجوكر" أستطاع الفنان "الجميل" مجدى عيد أن يبهرنا فى رمضان هذا العام بصوته من خلال أكثر من "كاركتر"،كان يدرس أبعاده جيدا قبل تسجيل صوته ودوره على وجه التحديد،من خلال مسلسل الكارتون المبدلج "المستكاوى"إخراج إسلام فكرى، وأن يقدم كل شخصيات العمل بصوته ،هوأمرفريد من نوعه لم يقدم عليه أحد من قبل الحقيقة ،وكل شخصية مختلفة عن الأخرى،تماما،ونجح العمل بشكل كبيربين الناس ،حتى لوهناك أغانى وإستعراضات كان يقدمها مجدى عيد أيضا ،فنان شامل موهوب،خاصة وهى ليست المرة الأولي التى يقتحم فيها هذا المجال ،حيث سبق له العمل فى دوبلاج الصوت من عام 2006،ثم تلاها بمسلسل "بكار"،مع الراحلة د.منى أبوالنصر-يرحمها الله،والمخرج شريف جمال،وكان أيضا يبدع مجدى بعمل أكثر من كاركتر فى الحلقة الواحدة فى مسلسل "بكار"..ثم مسلسل "سوبر هنيدى" مع الفنان محمد هنيدى ، ،وتوالت أعمال مجدى بعدها وأنطلق بسرعه الصاروخ ...شكرا مجدى عيد. خالد سرحان "نجاح متتالي" النجاح ..أوالوصول للقمة "سهل"،ولكن المحافظه عليه من أصعب مايكون،وهذا مايؤكده النجم خالد سرحان،مع كل موسم درامى جديد،حيث توحد مع شخصية "حسن" شقيق المداح "حماده هلال"،وأصبحت الشخصية من" لحم ودم"،عمل لها إطار وإحساس وأسلوب خاص به جدا،مع إضفاء جانب كوميدى أيضا على الشخصية "المركبة" -هذا العام -، محببة بخلاف طريقة "الضحكة" التى أشتهر بها وحريص عليها منذ الجزء الأول لـ "المداح" وحتى "أسطوره النهاية"،وهذا إن دلّ،فيدل على خبرة وحنكة خالد سرحان،الدور" مش سهل خالص" كما نراه على الشاشة،ولكن خالد ماشاء الله ممسك بأدواته جيدا،وبالمعنى "معلم" فيه،كما فاجأالجميع بدور مغاير تماما ،لشخصية "حسن "فى المداح ،وقدم دور جاد جدا ،لشخصية غير سوية فى مسلسل "وننسي اللي فات" الزةج السابق ل ياسمين عبدالعزيز ووالد إبنتها ضمن أحداث المسلسل..شابوووه ياخالد ،لرسمك الشخصية بهذه الحرفية الشديدة على الشاشة ،ومن نجاح لآخرفى القادم الجديد بإذن الله.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة