أعلن رئيس مدغشقر، مايكل راندريانارينا، أن حالة الطوارئ في قطاع الطاقة التي أعلنتها الحكومة يوم الثلاثاء الماضي تهدف إلى تفادي نقص الوقود وانقطاع الكهرباء في البلاد.
وقال راندريانيرينا، خلال افتتاح الدورة الثانية لقمة الرؤساء التنفيذيين للمحيط الهندي، التي انطلقت في العاصمة أنتاناناريفو- حسبما أورد موقع "نيوزمادا" الاخباري- إن "بعض المناطق تشهد بالفعل نقصا في الوقود وانقطاعات في التيار الكهربائي، ولذلك قامت الحكومة بضبط الأسعار وضمان إمدادات مستقرة".
وأشار إلى أن هذه الإجراءات، المقرر ان تستمر مبدئيا لمدة 15 يوما، قد يتم تمديدها بحسب تطورات الوضع، مضيفا أن "الصعوبات قد تستمر لعدة أيام وتتكرر بشكل متقطع، في انتظار وصول سفن إمداد جديدة".
من جهته، قال وزير الطاقة والمحروقات في مدغشقر، رادونيرينا لوكاس رابيريمانجا، إن مرسوم حالة الطوارئ علق آلية التعديل التلقائي لأسعار الوقود بهدف حماية ميزانية الدولة، مع الإشارة إلى أن زيادة الأسعار تظل ممكنة ولكن بشكل محكم.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في قطاع الطاقة، المدفوع بصدمة أسعار النفط المرتبطة بالنزاع في الشرق الأوسط، كإجراء استباقي لضمان توفير الوقود اللازم للسكان في مدغشقر التي تعتمد بشكل كبير على واردات النفط المكرر، خاصة من سلطنة عمان.