كشفت السلطات في الصين عن إجراءات عاجلة للتصدي لظاهرة غير تقليدية عُرفت باسم "شقق الرماد" أو "Bone-Ash Apartments"، وتعتمد على استخدام الشقق السكنية لتخزين رماد الموتى.
وخلال السنوات الأخيرة، لجأ بعض الصينيين إلى شراء شقق فارغة لوضع رماد أقاربهم المتوفين فيها، بدلًا من المقابر التقليدية، وذلك بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف الدفن، مقابل انخفاض أسعار العقارات.
ومع تسارع وتيرة شيخوخة السكان وارتفاع معدلات الوفاة، أصبحت هذه الفكرة أكثر انتشارًا، حيث تحولت بعض الشقق إلى ما يشبه قاعات طقوس تُقام فيها مراسم تذكارية، بعيدًا عن المقابر.
كانت هذه الشقق تُميّز غالبًا بنوافذ مغلقة وستائر مسدلة بشكل دائم، بينما تحتوي من الداخل على صور للمتوفين وصناديق رماد، إلى جانب شموع تُستخدم في الطقوس التقليدية لتكريم الأجداد.
منعت القوانين الجديدة التي دخلت حيّز التنفيذ هذا الأسبوع بشكل صريح استخدام الوحدات السكنية لدفن أو حفظ الرماد، في محاولة لتنظيم الظاهرة والحد من استخدامها لأغراض غير سكنية.
في المقابل، تشجع السلطات على خيارات بديلة، مثل الدفن البيئي أو نثر الرماد في البحر، مع تقديم حوافز مالية لمن يختار هذه الأساليب، خاصة في المدن الكبرى.