تسبب جسم غامض على سطح المريخ، في إثارة جدل واسع بين العلماء، حيث ظهر وكـأنه "قبعة احتفال" معدنية صغيرة، قبل أن تحسم "ناسا" بالتأكيد أن الأمر لا يتجاوز كونه تشكيلًا صخريًا طبيعيًا نحتته رياح الكوكب الأحمر.
وكانت مركبة كيوريوسيتي الجوالة قد التقطت صورة الجسم المخروطي الأملس الذي بدا لوهلة كقطعة معدنية صغيرة مغروسة في التربة، ما دفع عددًا من الباحثين إلى المطالبة بفحصه عن قرب.
ووفقًا لصحيفة "نيويورك بوست"، سارعت"ناسا" إلى التقليل من أهمية الاكتشاف، موضحة أن العديد من صخور المريخ تبدو، من زاوية معينة، وكأنها أشكال مألوفة بالنسبة لنا، مشيرةً إلى أن الجسم أصغر بكثير مما قدّره بعض العلماء، إذ لا يتجاوز طوله سنتيمترًا واحدًا، بينما كان لوب قد رجّح أن يصل حجمه إلى نحو 20 سنتيمترًا، بل ولمّح إلى احتمال أن يكون حطامًا مصنوعًا بشريًا.
وبحسب الوكالة، التُقطت الصورة من مسافة تقارب أربعة أمتار، ما ساهم في تضخيم تقدير الحجم لدى البعض.
وتوضح الدراسات أن رياح المريخ، رغم كونها أضعف بكثير من نظيرتها على الأرض، يمكن أن تنحت أشكالًا صخرية لافتة.