بعد 30 عاما، استقال الكونغولي فيرون موسينجو أومبا، الأمين العام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف"، اليوم الأحد، بعد دعوات متكررة لإقالته.
جاء تقاعد "أومبا " وسط أزمة ثقة في قيادة الاتحاد القاري، مع تزايد التداعيات الناجمة عن قرار تجريد السنغال من لقب كأس الأمم الإفريقية، والدعوات إلى إجراء تحقيق في مزاعم الفساد داخل "كاف".
وتصاعدت أخيرا الانتقادات الموجهة لأومبا، بسبب بقائه في منصب الأمين العام، بعد تجاوزه سن التقاعد الإلزامي في الاتحاد البالغ 63 عاما، وذلك بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي.
وفي بيان صحفي قال أومبا : بعد أكثر من 30 عاما من مسيرة مهنية دولية كرستها لتعزيز شكل مثالي من كرة القدم يجمع الناس معا، ويثقفهم ويصنع فرصًا للأمل، قررت التنحي عن منصبي كأمين عام للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لتكريس نفسي لمشاريع أكثر شخصية.
الآن بعد أن تمكنت من تبديد الشكوك التي بذل بعض الأشخاص جهودًا كبيرة لإثارتها ضدي، يمكني التقاعد براحة بال ودون قيود، تاركا "لكاف" أكثر ازدهارًا من أي وقت مضى.
وبصدق اشكر الدكتور باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد، وفرق العمل التي عملت معي، وجميع الذين أسهموا بشكل مباشر أو غير مباشر في تمكين «الكاف» والمنظمات الكروية الإفريقية من تحقيق تقدم حقيقي وملحوظ. نأمل أن يستمر هذا التقدم ويدوم.
الجدير بالذكر، ان "أومبا " شخصية مثيرة للانقسام في "كاف"، بعدما اتهمه بعض الموظفين بصنع أجواء سامة في مكان العمل، على الرغم من أن التحقيق الذي أجري عقب شكاوى الموظفين برأه من أي مخالفة.
الامين العام ، صاحب 66 عاما، وولد في الكونغو ويحمل أيضا الجنسية السويسرية، وموظف سابق في الاتحاد الدولي للعبة "فيفا" وكان زميلًا لجياني إنفانتينو رئيس "فيفا" خلال الدراسة الجامعية.