أصدر مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، بيانًا اعترض فيه على ما وصفها بالأخطاء التحكيمية المؤثرة، التي تعرض لها في مباريات الدوري.
وجاء نص البيان كما يلي: "أعرب مجلس إدارة نادي المقاولون العرب، برئاسة محسن صلاح عن استيائه الشديد لما تعرض له الفريق من أخطاء تحكيمية مؤثرة وغير مفهومة خلال مباراة بتروجت تحت قيادة الحكم أحمد ناجي، ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز، والتي كان لها بالغ الأثر في تغيير نتيجة اللقاء."
وأضاف: "يؤكد النادي أن قرار احتساب ركلة جزاء لصالح فريق بتروجت في الدقائق الأخيرة من المباراة جاء قرارًا غير صحيح تمامًا، ومثيرًا للدهشة وللتساؤلات، حيث أجمع كل من شاهد اللقطة على عدم صحتها. وكانت الفرصة مواتية لتصحيح الخطأ، خاصة بعد استدعاء حكم الساحة من قبل تقنية الفيديو لمراجعة اللعبة وإلغائها، إلا أن الحكم أصر، في موقف غريب على قراره باحتساب ركلة الجزاء الوهمية، رافضا توصيات حكام الفيديو وأعين كل من شاهدها.وعليه، يعلن نادي المقاولون العرب تقدمه باحتجاج رسمي إلى كل من الاتحاد المصري لكرة القدم، ورابطة الأندية المحترفة، ولجنة الحكام، مطالبا بفتح تحقيق عاجل في واقعة مباراة بتروجت, ومراجعة القرارات التحكيمية التي أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء."
وتابع: "في الوقت الذي يؤكد فيه النادي ثقته الكاملة في منظومة التحكيم المصري ودعمه المستمر لها، فإنه يطالب بضرورة معالجة الأخطاء المتكررة، والتدقيق في اختيارات الحكام خلال المرحلة المقبلة، وتعيين حكام دوليين لمبارياته، بما يضمن تحقيق العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الأندية.كما تبع ذلك طرد غير مستحق للاعبنا إبراهيم القاضي، بعد إصرار الحكم على منحه الإنذار الثاني، وهو ما أثر بالسلب على الفريق، وأدى إلى فقدان فوز مستحق في توقيت بالغ الحساسية من عمر المسابقة."
وختم البيان: "يشدد مجلس إدارة النادي على أن فريق المقاولون العرب عانى منذ بداية الموسم من أخطاء تحكيمية متكررة، إلى جانب تعيين حكام صاعدين في مبارياته، على عكس ما يحدث مع فرق أخرى في ظروف مماثلة، يتم خلالها إسناد المباريات إلى حكام دوليين، وهو ما لا يتناسب مع أهمية المرحلة الحالية التي لا تحتمل أي أخطاء أو تجارب تحكيمية."